دريد لحام يدعو السلطات السورية للجرأة .. يمكن الله غضبان علينا

دريد لحام - فيسبوك

لحام: لم أقدّم نفسي ككاتب للمسرحيات مع الماغوط

سناك سوري – متابعات

كشف الفنان “دريد لحام” أن علاقة الصداقة التي جمعته مع الكاتب الراحل “محمد الماغوط” بدأت عام 1974 وأنهما كتبا معاً نصوص مسرحيات “كاسك ياوطن”، “ضيعة تشرين”، “غربة”، معتبراً أن الفن السوري حالياً تتحكم به رؤوس الأموال.

خلال حوار أجرته معه صحيفة “اندبندنت عربية”، قال الفنان “لحام”: «بدأت علاقتي مع محمد عام 1974 في نقابة الفنانين، وقتذاك جلسنا لأول مرة، وتحدثنا عن أسباب هزيمة 1967، واتفقنا أن ننجز عملاً مسرحياً عما حدث بين حربي حزيران، وتشرين الأول عام 1973».

اقرأ أيضاً: دريد لحام: نيل وسام الاستحقاق أجمل لحظة في حياتي

وتابع “لحام” «كنا وقتها نحمل طاولة وكرسيين بلاستيك، ونذهب إلى “الغوطة”، ونكتب هناك معاً نص “كاسك يا وطن”، ونجاح المسرحية حفزنا أنا و”الماغوط” على كتابة أعمال أخرى مثل “ضيعة تشرين”، و”غربة”» مضيفاً: «لكن للتاريخ، لم أقدم نفسي يوماً في هذه الأعمال ككاتب، بل كممثل، ومخرج لهذه الأعمال، لكني كنت شريكاً في كتابة 50 بالمئة منها، إلى أن وقع الخلاف بيني وبين “الماغوط”، عقب عرض مسرحية “شقائق النعمان”».

ودون أن يذكر تفاصيل وأسباب الخلاف، قال “لحام”: «بدأ كل واحد منا يعمل وحده، فقدم “الماغوط” مسرحية “خارج السرب” ولا أعتقد أن أحداً سمع بها، ولم تلقَ النجاح الذي لاقته الأعمال التي كتبناها معاً، وأنا بدوري قدمت أعمالاً بمعزل عنه مثل “صانع المطر” و”العصفورة السعيدة”، وكانت عروضاً مخصصة للأطفال والعائلة».

واستطرد الفنان “دريد لحام”: «اكتشفنا أن المسرحيات التي قدمناها كل على حدة لم تنجح، وهذا ما أعيده لمسألة التعاون الذي كان يجمعنا في الكتابة المشتركة».

عن الواقع السوري قال “لحام” أن الأزمة في “سوريا” أولها فساد وآخرها فساد وإذا لم يُقضَ على الفساد فإن الأمور ذاهبة إلى الأسوأ، مبيناً أن المسألة تحتاج جرأة من السلطات.

وأعرب الممثل السوري عن أمنيته بأن تقوم الحكومة بالتوضيح للناس حين إزاحة مسؤول عن منصبه، وتفسير ما إذا كان القرار بسبب عدم كفاءة المسؤول أو فساده، مضيفاً أن هذه الأمور تجري دوماً بشكل معتم ولا يعرف الناس ماذا يحدث حيالها.

أمنية أخرى لـ”لحام” بدت لافتة، حين قال أنه يتمنى حذف كل قصائد وأغاني “بردى” من القاموس الثقافي، مضيفاً «إذا بتروح بتشوف بردى بتحزن بتقول يمكن الله غضبان علينا»

اقرأ أيضاً: تطور مفاجئ في علاقة عبد المنعم عمايري وجوانا كركي

بالنسبة للفن في الوقت الحالي، قال “لحام”: أن «الفن السوري اليوم تتحكم به رؤوس الأموال، مثلما تتحكم بمسيرة عناصر العملية الفنية من كتّاب، ومخرجين، وممثلين، وفنيين» مضيفاً «أعرف شخصياً عديداً من الفنانين الذين يقومون بالمشاركة في أعمال تلفزيونية، ليس لأنهم أحبوا العمل فيها، بل لأنهم بحاجة لهذا الأجر كي يعيشوا ويطعموا أطفالهم، وهناك شركات، ومحطات تملي على الفنان السوري ماذا يجب أن يقول، وكيف يقول».

وتابع «هذا العام لم أشاهد إلا مسلسل “الكندوش” الذي يشبه بقية الأعمال الشامية، إذ بات هناك سحر خاص لهذا النوع من الأعمال، لا سيما في ما يتعلق بالحارة، والبيت الدمشقي الذي هو بحد ذاته مريح للنظر والفرجة، والناس باعتقادي لا يملون من تكرار هذا البيت في الكوادر التلفزيونية، وأمسى ديكوراً يشارك في نجاح هذا النوع من الدراما».

يشار إلى أن “دريد لحام” يملك في رصيده الفني العديد من الأعمال التي نالت شهرة واسعة منها “صح النوم”، “مقالب غوار”، “أحلام أبو الهنا”، “الدغري”، “عودة غوار”، “عائلتي وأنا”، “الفصول الأربعة”، “ضبوا الشناتي”، “الخربة”، “ناس من ورق”، “شارع شيكاغو”، وغيرها.

اقرأ أيضاً: مخرج الهيبة يكشف إلى أين سيأخذ الجزء الأخير من العمل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع