خبير اقتصادي: على المسؤولين شرح تأثير إصدار الـ5000 ليرة للناس

الخبير الاقتصادي سامر أبو عمار لـ”سناك سوري”:إن هناك حاجة ملحة لإصدار عملات من فئة الـ10 و25 ألف ليرة!

سناك سوري – خاص

قال الخبير الاقتصادي، “سامر أبو عمار” لـ”سناك سوري”، إن إصدار العملة الجديدة من فئة الخمسة آلاف ليرة سورية، يعود وفقاً لما ذكرته تقارير حكومية لسحب بعض الفئات التالفة من السوق، مؤكداً أن هذا الأمر منطقي لتلبية احتياجات سوق النقد والمعاملات المصرفية والنقدية.

“أبو عمار” وهو مدير مركز السالم للدراسات الاقتصادية، وفي اتصال مع سناك سوري، قال إن هناك أيضاً حاجة لإصدار عملات من فئة العشرة آلاف أو 25 ألف ليرة سورية خاصة في ظل الارتفاع الكبير للأسعار الذي تشهده البلاد، ومنها مثلاً أسعار المنازل مثلاً وبالتالي هناك حاجة ملحة لوجود فئات نقدية تخدم هذه الحالة من أجل تسهيل معاملات البنوك والمصارف، ونقل العملة خاصة أن المصارف في “سوريا” تنجز أغلب معاملاتها بشكل ورقي ونقدي، وبالتالي معاملاتنا النقدية لم تنضج حتى الأن بالطريقة التي تجعل كل معاملاتنا إما عن طريق شيكات أو حوالات مصرفية وهذا يجعل دوران العملة أسهل وأسرع وكلما زاد دوران العملة كلما خفت الحاجة لإصدار نقدي جديد.

اقرأ أيضاً: خبير اقتصادي التخفيف من الفساد يمكن أن يزيد الرواتب

لا يرى “أبو عمار” أي مبرر لرفع الأسعار بالتزامن مع إصدار الفئة النقدية الجديدة من فئة الـ5000، ويضيف متسائلاً: «مالذي سيؤثر على المواطن إذا قبض راتبه مئة ورقة من فئة الألف ليرة أو عشرين ورقة من فئة الخمسة آلاف، إذا كانت الأسعار بقيت بالسوق مثلما، هي بل على العكس تماماً ستكون التعاملات النقدية أكثر سهولة».

وأشار لوجود عامل نفسي يؤثر حالياً على المواطنين، حيث أن غالبيتهم يعتقد بأن هذا الأمر من قبيل التضخم، مؤكداً أنه «عامل آني ومن المفترض خلال فترة بسيطة أن تظهر حقيقة سبب الإصدار هل هو التضخم أم أنه سحب العملات المهترئة، وبالتالي من واجب القائمين على السياسة النقدية في البلد حالياً ان يشرحوا من خلال وسائل الإعلام المختلفة تأثيرات الإصدار وأن يوضحوا للمواطنين أسباب إصداره وأن يتواكب أيضاً مع قرارات اقتصادية تهدئ من الهلع الذي يسببه العامل النفسي كون الثقافة الاقتصادية ليست شعبية ولا يوجد لدى الكثيرين مستوى معين من الثقافة التي تمكنهم من مواجهة الشائعات».

“أبو عمار”، أضاف أنه «إذا كان هذا الإصدار عن طريق سياسة التمويل بالعجز أي عندما تحتاج الحكومة إلى نقد تضطر للاستلاف من البنك المركزي الذي يصدر عملة جديدة، واذا كان هذا ماحصل ستزداد الأسعار لأنه سيكون لدينا كتلة نقدية جديدة نزلت للسوق»، مشيراً إلى أن الأسباب والنتائج ستظهر على المدى الطويل واذا كان هناك تضخم من المفترض البحث بالأسباب لأننا أصلاً نعيش أزمة خانقة واقتصادنا ليس بخير.

يذكر أن مصرف “سوريا” المركزي أعلن صباح اليوم، إصدار فئة الـ5000 ليرة الجديدة، والتي باتت في التداول ابتداء من اليوم الأحد 24 كانون الثاني.

اقرأ أيضاً: عاجل… مصرف سوريا المركزي يطرح فئة الـ 5000 ليرة سورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع