“بهاء المصري” انضم للتسوية ووجد فرصته بعيداً عن السلاح

"بهاء المصري" مع حلوياته عند "معبر نصيب" "فرانس برس"

“المصري” رمى السلاح مستبدلاً إياه بعلب الحلوى عند معبر “نصيب”

سناك سوري-متابعات

بعد أن اختار التوقيع على تسوية مع الحكومة السورية في “درعا”، يعمل “بهاء المصري” المقاتل السابق في أحد تشكيلات المعارضة كبائع لعلب الحلويات و”البرازق الشامية” على الحدود السورية الأردنية عند “معبر نصيب” الذي تم افتتاحه مؤخراً.

يقول “المصري” في تصريحات نقلتها “فرانس برس”: «أبيع يومياً ما بين 27 إلى ثلاثين علبة بسعر ثلاثة دنانير (أربع دولارات) لكل منها».

“المصري” يأتي ببضاعته إلى استراحة قريبة من المعبر، يستغلها السوريون لعرض العديد من المنتجات الزراعية والغذائية لبيعها للأردنيين الذين يتوافدون على المعبر منذ افتتاحه قبل حوالي الشهر، ويتعاقب على الاستراحة سائقين أردنيين يطلق عليهم لقب “البحارة” وهم المعنيون بنقل البضائع السورية بناء على اتفاق التجارة بين الطرفيين.

المقاتل السابق يطمح بعيش حياة جديدة يطوي فيها صفحة الماضي، شأنه شأن الكثير من أهالي “درعا” الذين يعيشون مع عوائلهم وأسرهم اليوم بعيداً عن الحروب والمعارك.

اقرأ أيضاً: عناصر “جيش الإسلام” يتظاهرون ضد إدارة مخيم “البل”: «يمنعون المساعدات عنا»

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع