بعد فوزها بجائزة “أفضل مقدمة” عربياً..”شكران مرتجى” لم آخذ فرصة أحد

الفنانة شكران مرتجى - انترنت

شكران مرتجى: سعيدة بالفوز بجائزة أفضل مقدمة.. والمسألة مسألة عرض وطلب

سناك سوري – متابعات

شكرت الفنانة “شكران مرتجى”  الجمهور عقب فوزها بجائزة أفضل مقدمة برامج وفقاً لاستفتاء مجلة “سيدتي السنوي، وقالت “مرتجى” :«القصة عرض وطلب، عندما تصلني فرصة لتقديم برنامج لن أرفض بالطبع، لكن هذا لا يعني أنني قمت بسرقة الفرصة من غيري، وأنا سعيدة جداً بالتجربة و بالفوز أيضاً».
“مرتجى” فازت بجائزة أفضل مقدمة برامج منوعات ومسابقات عربي عن برنامجها ” كاش مع النجوم “، و “شيخ الحارة” بالشراكة مع “بسمة وهبة”، وفقاً للإستفتاء الرمضاني الذي تنظمه مجلة “سيدتي” سنوياً، والذي تستطلع من خلاله آراء الجمهور والنقّاد في العالم العربي.

الفنانة الفائزة بالجائرة عبّرت عن سعادتها بهذا الفوز، وأكدت أنها لم تكن تتوقعه، وكتبت على حسابها الرسمي على “انستغرام” شكرا سيدتي شكرا لكل حدا صوتلي والشكر لصديقي اللي استضافني كمقدمة معه الغالي الفنان “سيف سبيعي..”.
ورداً على الانتقادات التي وجهت للفنانين، واتهامهم بسرقة الفرص من الاعلاميين، قالت “مرتجى” في لقاء مع راديو شام إف إم اليوم الأحد:«هنالك الكثير من الفنانين العرب الذين قدموا برامج تلفزيونية والعكس صحيح، إنها مسألة تبادل أدوار، وعندما أرى اعلامية حصلت على دور في مسلسل ربما سيزعجني ذلك، لكن عندما آراها نجحت في دورها سأفرح بالطبع لأنني أشجع كافة المواهب».

اقرأ أيضاً: “ديمة قندلفت” في الجزء الرابع من الهيبة

وأضافت:«المسألة مسألة اختيار من الشركة المنتجة، لأن معظم الشركات تبحث عن التغيير والجماهيرية، إضافة إلى أن معظم الاعلاميين السوريين لا يتحلون بالديناميكية المطلوبة لتقديم البرامج، مازالت طريقتهم بالتقديم مقيّدة بقوالب جامدة، يستطيع الممثل كسرها بسهولة».
“مرتجى” لم تكن الأولى التي بدأت بهذا المجال، سبقها العديد من الممثلين السوريين، منهم الممثلة “أمل عرفة”، التي قدمت برنامج “في أمل” على قناة “لنا” والذي لاقي العديد من الانتقادات على أسلوب التقديم، أيضاً قدم ومازال الفنان “باسم ياخور برنامج “أكلناها” على قناة “لنا”، والممثل “أيمن رضا” برنامج “صفار كتار”، والفنانة صفاء سلطان التي انضمت بدورها إلى قائمة مقدمي برامج المسابقات في (خيمة رمضان)، وغيرهم من الممثلين السوريين كـ “أيمن زيدان”.
عميد كلية الإعلام الدكتور “محمد العمر” كان صرّح في وقت سابق لوكالة “سانا” أن “استقطاب الفنانين لتقديم برامج المسابقات جاء بهدف «تحقيق المنفعة المادية للجهات الراعية للبرامج وليس لامتلاك الفنان القدرة أكثر من المذيع الذي يفترض أن يقدم هو البرنامج ولاسيما أن مؤسساتنا الإعلامية تزخر بالكفاءات القادرة على تقديم مضمون جيد».
يرى البعض أن دخول الفنانين مجال التقديم زاد من نسبة المشاهدة كنتيجة طبيعية لحضورهم في وجدان الناس، بينما يرى آخرون أنهم سرقوا الفرص من الاعلاميين السوريين، الذين يعانون بالأساس من ضيق الخيارات وانخفاض المردود المادي وصعوبة الظهور في زمن تحركه المنفعة المادية، وتغلب عليه البرامج الاستهلاكية الفارغة من القيمة والمحتوى الذي تعلموا صنعه في مدرجات الجامعة.

اقرأ أيضاً: فنانة سورية سترتدي إكسسوارات حفلاتها من صنع طفل التوحد “زيد الشعراني”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع