انهيار جدار حماية على منزل في “السويداء” (طلع هالجدار بدو مين يحميه)

الجدار المهدم

حماهم القدر بعد أن اعتذرت البلدية شفهياً بحجة الميزانية

سناك سوري – رهان حبيب

انهار جدار حماية متصدع منذ أشهر على منزل مسكون في حي “الجلاء” بمدينة “السويداء” فجر اليوم دون أن يؤدي لأي خسائر بشرية، غير أنه شكل حالة من الرعب والفزع لعائلة جل أفرادها من الصغار، دون أن يعي مجلس مدينة “السويداء” الموقر أن ميزانيتهم التي لا تسمح قد تسببت بانهيار الأنفس الصغيرة مع سقوط الجدار. (طلع بدو مين حميه، يعني جبناك ياعبد المعين لتعين طلع بدك مين يعينك).

يقول “غزوان طومجيان” صاحب المنزل المطل على الجدار، لـ سناك سوري: «شفع لنا القدر لأن الجدار المطل على شقتنا الواقعة في الطابق الأرضي، والمواجه تماماً لسكننا انهار مع ساعات الفجر، ولم يكن أطفالنا بجانبه كالعادة. هذا الجدار الذي نفذته البلدية منذ سنوات لحماية الطريق العريض، يحيط بمنزلنا من جهتين، وقد ظهرت عليه تشققات منذ عدة أشهر، وظهر جلياً للناظر أنه آيل للسقوط في أي لحظة.
توجهنا للبلدية بطلب خطي ومناشدة سريعة للتدعيم، وطالبنا بالكشف على أرض الواقع لخطورة الوضع، لكن الطلب الحامل للرقم 6655 بتاريخ 25/9/2017 كانت الاستجابة عليه شفهياً بأن الميزانية لا تسمح». (تنظيف الشوارع عند قدوم المسؤولين أجدى نفعاً يا بلدية السويداء)
ويضيف: «كررنا المطالبة عدة مرات لكن التجاوب كان ضعيفاً تحت مبرر الميزانية، وبعد جدال أخبرنا ممثلي البلدية أنها مستعدة لتأمين المعدات في حال اشترينا مواد البناء، وهذا الموضوع جاء بوقت متأخر». (يعن البلدية بتغلط والمواطن بصلح وراها)

جدار سقط والثاني يستعد..

الجدار المهدد

ويضيف “طومجيان” عن مأساته القادمة: «الجدار الأول المتصدع لم ينتظر بلديتنا طويلاً، خاصة في موسم الشتاء، لكن المشكلة أن الجدار الثاني المقابل من الجهة الثانية وضعه سيء وآيل للسقوط بأي لحظة، وقد يكون خطره أكبر من الجدار الأول، الذي قامت البلدية منذ أيام بوضع الجحارة كحاجز بين الشارع وبينه كتنبيه احترازي من أجل عدم الاقتراب، وحماية الأطفال وفق زعمهم؟! وكان هذا الإجراء الوحيد، وهو غير مناسب، بالطبع فوضع الحجارة لا يوفر أي حماية للمارين، ولا لأهل المنزل».
فإذا كانت واقعة السقوط الأولى قد مرت بسلام، (بفضل دعوات المؤمنين) فهل يشفع القدر لتستجيب بلدية “السويداء” لنداء الأهالي؟.. مع العلم أن التكلفة التي عجزت عنها البلدية تضاعفت بعد أن اشتاق الجدار الثاني لأخيه التوأم.

اقرأ أيضاً : 200 ألف سوري في خطر .. نعيش على حافة الجوع ولا نستطيع العودة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *