النحاس: صفقات خفية يديرها تجار أدوية وقيصر لاعلاقة له

صورة تعبيرية

أمين الشؤون الصحية في اتحاد نقابات العمال “عبد القادر النحاس”: الصحة والصيادلة غائبتان تماماً

سناك سوري-متابعات

ألقى أمين الشؤون الصحية في اتحاد نقابات العمال “عبد القادر النحاس”، اللوم في مشكلة الدواء على وزارة الصحة، التي تصدر كل أسبوع تقريباً نشرة بأسعار الأدوية، في الوقت الذي ارتفعت فيه بعض الأنواع الدوائية إلى 500%، وهو ارتفاع غير مقبول.

المشكلة السابقة تنعكس سلباً على المرضى، وغالبيتهم من كبار السن الذين يعتمدون على راتبهم التقاعدي “الخجول”، على حد تعبير “النحاس”، مضيفاً في تصريحات نقلتها صحيفة البعث المحلية أن حجة عدم ثبات سعر الدواء تم استغلالها من قبل شركات دوائية عديدة لرفع الأسعار.

«هذه الحجة أكذوبة كبيرة، فسعر الصرف ثابت منذ فترة، ما يؤكد وجود صفقات خفية تُدار من قبل تجار»، يقول “النحاس”، نافياً أن يكون قانون قيصر للعقوبات الأميركية على الشعب السوري السبب في ارتفاع سعر الدواء، لكون الارتفاع بدأ قبل تطبيق هذا القانون بفترة كبيرة.

الأدوية بالنسبة لمرضى الأمراض المزمنة أهم من الطعام والشراب، لذا من الضروري دعم شركات الأدوية في القطاع العام، خصوصاً شركة تاميكو، وفق “النحاس”، مؤكداً أنه من المفترض أن تدعم الدولة الأدوية كما تدعم الخبز.

اقرأ أيضاً: الحكومة تحسم الجدل.. هل انقضت أزمة الدواء؟

“النحاس”، اعتبر أن وزارة الصحة ونقابة الصيادلة غائبتان تماماً عن عمل الصيدليات التي تبتز المرضى ما يضطرهم “لبرطلة” الصيدلاني ليحصلوا على دوائهم، على حد تعبيره، متسائلاً: «إذا كانت وزارة الصحة أكدت عودة عدد لا يستهان به من معامل الأدوية للعمل بطاقة إنتاجية تؤمن حاجة السوق المحلية من أغلبية الزمر الدوائية، فما سبب هذا الفاقد الكبير في الدواء محلي الصنع؟! ولمصلحة من يتم إخفاؤه في المستودعات؟!».

يذكر أنه وسط أزمة تأمين الدواء التي يعانيها عدد كبير من المرضى حالياً، تساءل رئيس المجلس الوطني للصناعات الدوائية “زهير فضلون”، لماذا لا يتم تصدير الدواء السوري إلى الخارج، مؤكداً أن 40% من إنتاج معامل الأدوية السورية يغطي احتياجات السوق المحلية، في حين أن الـ60% الباقية تعتبر فائضاً.

اقرأ أيضاً: سوريون يبحثون عن دوائهم المقطوع ومسؤول يطالب بتصديره

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع