المستشارة “شعبان” تردّ: ما قلته صحيح والكل يعرف ذلك

المستشارة بثينة شعبان _ انترنت

“شعبان”: وضع الاقتصاد تحسّن وليس معيشة المواطن

سناك سوري _ متابعات

أصدرت المستشارة الرئاسية “بثينة شعبان” بياناً ردّت فيه على الانتقادات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تصريحها عن تحسن الاقتصاد السوري.

وجاء في البيان الذي نشرته صحيفة “الوطن” المحلية أن ما ورد في التصريح عن تقلبات سعر صرف الدولار وعدم تعبيرها عن تبدّل الحالة الاقتصادية بين عشية وضحاها، بل عبارة عن مضاربات لا تعبّر عن الوضع الاقتصادي في البلاد، هو أمر صحيح والكل يعرف ذلك بحسب البيان.

وأوضحت “شعبان” في بيانها تعليقاً على النقطة الأكثر التباساً والتي أثارت الجدل الواسع حول التصريح الذي مضى عليه نحو شهر، أنها كانت تقصد في قولها أنّ الوضع أصبح أفضل مما كان عليه عام 2011، وضع الاقتصاد وليس الوضع المعيشي للمواطنين.

حيث ذكرت أن الدمار أصاب المعامل والأراضي الزراعية بعد بداية الأزمة، فيما عادت اليوم الكثير من المعامل للعمل وعاد الفلاحون لزراعة أراضيهم، معتبرةً أن هذه مؤشرات إيجابية على أن الوضع آخذ في التحسن، وأكدت أن ما قالته صحيح وتدل عليه الأرقام التي عادت للعمل في “حلب” و “دمشق” ومناطق أخرى على حد قولها.

اقرأ أيضاً:من هي الجهات المسؤولة عن الاقتصاد السوري وكيف يدار في ظل الأزمة الحالية؟

إلا أن “شعبان” لفتت في المقابل أن هذه العودة للعمل لا تعني أنها كفيلة بتحسين الاقتصاد والحالة المعيشية للمواطنين وإنعاش الوضع كما يرغب الجميع، بل كان حديثها يتمحور حول مؤشرات إيجابية واعدة بحسب البيان، مضيفة أنها لم تكن تقصد أن الاقتصاد بمجمله تحسّن خاصة أنها تعيش مع المواطنين وتلمس معاناتهم بشكل يومي وفق البيان.

توضيح المستشارة الرئاسية جاء بعد موجة انتقادات واسعة حول جزء من مقابلتها مع قناة “الميادين” اللبنانية الشهر الماضي، وعلى الرغم من أنه أظهر الضغط الذي شكّلته منصات التواصل الاجتماعي إلا أنه حمل في الوقت ذاته إصراراً على مضمون التصريح وأنه صحيح.

وبالعودة إلى حديث “شعبان” فإنها قالت حرفياً أن الوضع الاقتصادي الحالي في “سوريا” لا علاقة له بقانون “قيصر” الأمريكي ولا بالمستوى الاقتصادي، ولا يوجد اقتصاد يذهب سلباً أو إيجاباً في يوم وليلة وهذه مضاربات شركات الصرافة.

وأضافت “شعبان” حينها أنه حين يقولون الدولار بـ 850 وتنزل إلى الأسواق فلا تجد أحداً يبيع بـ 850 ولا يشتري وكله مجرد كلام على الورق وليس له علاقة بحقيقة الاقتصاد السوري، وتابعت أنها اجتمعت مع مسؤولين عن الاقتصاد السوري وقالوا لها أن الاقتصاد اليوم أفضل بخمسين مرة مما كان عليه في عام 2011.

اقرأ أيضاً:الإعلامي الذي حاور بثينة شعبان يرد على انتقادات تصريحها: هكذا شرحوا لها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع