“اللزاقي” أكلة المناسبات الشعبية الكبيرة في “القنيطرة”

سناك سوري – شاهر جوهر

تعد أكلة “اللزاقي” أو ما تعرف باسم “كنافة البدو”، واحدة من الأكلات الشعبية الأكثر شهرة في “القنيطرة”، فهي مرتبطة بالتراث الشعبي لهذه المنطقة، وتعود لسنوات قديمة تقدر بقرابة المئتي عام، وقد حافظت خلالها على مكانتها في مطابخ العائلات الجولانية، خاصة مع ارتفاع أسعار الحلويات الجاهزة في الأسواق.

وتصنف “اللزاقي” بأنها من بين الحلويات التي تُقدم في مواسم و مناسبات معينة، كأن يتم تقديمها بعد موسم الحصاد كنوع من الفرحة بانتهاء العمل بالأرض، أو أثناء جزّ صوف الغنم، أو في الأعراس وحفلات ختان الصبيان، ولم شمل العائلة في العطل والأعياد.

إقرأ أيضاً : بالصور: مطعم يقدم مأكولات الريف الساحلي بنكهة الجدة في اللاذقية

تقول “أم أحمد” لـ سناك سوري: «تم وراثة طريقة إعداد “اللزاقي” من جيل إلى آخر، وهي منتشرة في عدة مدن سورية، لكنها تعتبر أكلة تراثية في مدن ومحافظات الجنوب، ومن بينها محافظة “القنيطرة”، حيث تطورت أدوات صنعها مع دخول التكنولوجيا. فبعد أن كان يتم استعمال الصاج لصنعها، أخذت النسوة باستعمال (المقلاة)، الأمر الذي لا يحبذه الجيل القديم كثيراً، لأسباب ربما مرتبطة بالتراث».

وتضيف عن طريقة صنعها بالقول: «إعداد هذه الأكلة سهل جداً، فهي تتكون من الطحين والماء والملح والخميرة، ويتم عجنها جميعاً حتى تصبح لزجة، وربما لهذا السبب سميت بهذا الاسم، ومن بعدها يوضع المعجون على الصاج أو في المقلاة فوق حرارة مناسبة، يتم وضع أرغفة اللزاقي في صينية فوق بعضها البعض، ويُضاف لها السمن البلدي، أو الزبدة، أو دبس العنب، ويتم رش الجوز أو حبة البركة، أو الفستق قبل أن يتم تقديمها للضيوف».

في العموم تعتبر الأكلات الشعبية تراثاً شعبياً جميلاً يحتفظ به الأبناء في ذاكرتهم، لِما تمثله من حالة اجتماعية حميميّة، تلتف حولها العائلة والأقارب وقت إعدادها.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع