القمر الوردي ينير سماء السوريين.. معقول بُشرى بأيام وردية؟

القمر الوردي - فيسبوك

وبعد فترة جايينا قمر الزهور.. ورود وزهور قلبنا المثقل بالغلاء والبطاقة الذكية وأزمة المحروقات لا يتحمل

سناك سوري – متابعات

رصد المهتمون بعلم الفلك في “سوريا”، يوم أمس الإثنين ما يسمى بظاهرة القمر الوردي أو القمر العملاق، والتي يمكن لهم رؤيتها مساء اليوم أيضاً، حسب ما أكده نائب رئيس الجمعية الفلكية في “سوريا” “عبدالعزيز سنوبر”.

ظاهرة القمر العملاق أو الوردي تتكرر في كل عام بشهر نيسان حسب ماذكره “سنوبر” في تصريحات عبر برنامج المختار على إذاعة المدينة أف أم، موضحاً أن أصل التسمية جاء من أمريكا الشمالية حيث تنمو الطحالب ويكون لونها وردي ويترافق مع ظهور القمر البدر، وأن هناك تسميات أخرى مختلفة للقمر بأشهر مختلفة منها قمر الزهور الذي سيرصده السوريون أيضاً شهر أيار القادم، إضافة لتسميات أخرى للقمر البدر منها الذئب في شهر كانون الثاني وقمر الحطابين بشهر أيلول وقمر الصيادين بشهر تشرين الأول.

وفيما يتعلق بتسمية القمر الوردي بالعملاق أيضاً قال “سنوبر” أنه لا يأتي القمر الوردي عملاقاً بشكل دائم لكن حالياً صادف وجود القمر الوردي البدر في أقرب نقطة له من الأرض وهو ما يسمى بنقطة الحضيض، حيث يكون حجمه أكبر بحدود 14 بالمئة من باقي الأيام.

اقرأ أيضاً: شادية حبال..عالمة سورية أحدثت ثورة في “الفلك”

رؤية الفرق بالحجم والإضاءة للقمر الوردي أو العملاق تتطلب حسب “سنوبر” رصده عند شروقه وغروبه، مضيفاً أن الظاهرة مستمرة اليوم وغداً الخميس.

وفيما يتعلق بأحداث أو ظواهر فلكية يمكن للسوريين متابعتها خلال الأيام القادمة أوضح “سنوبر” أنه لدينا في 27 أيار القادم ظاهرة قمر عملاق آخر، إضافة لوجود حالات اقتران دائمة بين القمر والكواكب التي تتواجد في السماء ولكن حالياً يمكن لمن يرصد جهة الأفق الشرقي مشاهدة كوكبي المشتري وزحل عند ساعات الفجر الأولى قبل شروق الشمس بالعين المجردة، بشكل واضح، حيث يبدو المشتري على شكل كوكب لامع متألق جداً في جهة الشرق و إلى الأعلى منه قليلاً كوكب زحل وهذا يمكن لأي شخص رؤيتهما في السماء بشكل واضح دون أي وسائل رصد فلكي، لافتاً إلى أن أي هطل شهابي يمكن رؤيته بالعين المجردة أيضاً في حال كانت السماء خالية من التلوث الضوئي أو الغيوم .

يذكر أن السوريين شاهدوا خلال السنوات الماضية ظاهرة القمر الدموي، واستشفّ بعضهم منها قدوم أيام سوداء وهذا ما حدث، فهل يُنبئ القمر الوردي وقمر الزهور بقدوم أيام وردية، (ليش لا عالقليلة إذا ما ظبطت ما منلوم القمر عالوعود الكاذبة).

اقرأ أيضاً: في رأس السنة.. لنا “العرافين” ولهم “علي الديك” !

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع