الصنمين تشهد 15 دقيقة من المواجهات المسلحة تحيي الذكريات الأليمة في نفوس السكان

شوارع مدينة الصنمين-انترنت

السلاح العشوائي يزيد من خطورة الانفلات الأمني في “درعا”.. والأهالي متخوفون من القادم!

سناك سوري-درعا

أثار إطلاق النار الذي سمع صداه في مدينة “الصنمين” بـ”درعا” مساء أمس هلع الأهالي الذين التزموا منازلهم، وابتعدوا عن النوافذ والأبواب كما في الأيام المشؤومة خلال فترة المعارك والحروب التي شهدتها المدينة.

ناشطون قالوا إن مسلحين هاجموا حواجز ومقرات عسكرية في قلب المدينة واستمر الهجوم حوالي 15 دقيقة دون ورود أنباء عن نتائج هذه المواجهة أو أسبابها.

مصادر معارضة ذكرت أن المهاجمين استهدفوا مقرات الأمن الجنائي والسياسي في المنطقة، ما أدى لتدخل قوات الجيش بالدبابات والرد على مصادر إطلاق النيران، بينما هرعت سيارات الإسعاف دون معرفة لأعداد المصابين والضحايا.

اقرأ أيضاً: طفلة الـ10 أعوام.. ضحية هجوم بالرصاص على منزل أهلها في “الصنمين”

الحادثة السابقة ليست الأولى من نوعها في المدينة التي عادت لسيطرة الحكومة قبل حوالي العام، فسبق وأن جرى إطلاق نار بعد قيام مجهولين برمي القنابل على أحد حواجز الجيش في “الصنمين” وإطلاق قذيفة آر بي جي على مبنى فرع الأمن الجنائي في المدينة، وذلك شهر تشرين الثاني من العام الفائت.

15 دقيقة كانت كافية لإثارة مافي “ذاكرة” أهالي الصنمين من أسى ووجع خلفته أيام الصراع المسلح ماقبل اتفاق التسوية، وأحيت في نفوسهم مشاعر الخوف من عودة العنف إلى ماكان عليه سابقاً في ظل حاجة ماسة لبناء الاستقرار والمضي بمصالحة عميقة وراسخة.

وتشهد الأوضاع الأمنية في “درعا” انفلاتاً كبيراً، يزيد من خطورته انتشار السلاح العشوائي بالإضافة إلى أن سلاح المقاتلين السابقين في فصائل المعارضة مايزال بحوزتهم دون حسيب أو رقيب وهو ما يهدد أهالي المنطقة بالمزيد من الحوادث المشابهة.

اقرأ أيضاً: مواجهة مسلحة بين دوريتي شرطة أمام فرن في درعا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع