الأمن يقف عائقاً أمام الحكومة الالكترونية في سوريا

من اجتماعات الحكومة السورية الواقعية بعيداً عن المفهوم الإلكتروني

هل ينجح إطلاق مشروع الحكومة الإلكترونية وسط هذه العقبات كلها؟

سناك سوري-متابعات

في العام 2018، أعلن وزير الاتصالات آنذاك “علي الظفير”، أن معظم المشاريع الداعمة للحكومة الإلكترونية، ستكون جاهزة خلال 3 أشهر، ومرت الأعوام وصولاً إلى العام 2020، دون أن ينطلق هذا المشروع الذي قال عنه وزير المالية السابق “مأمون حمدان”، إنه سيختصر الوقت ويحقق وفورات كبيرة، فلماذا كل هذا التأخير؟.

العقبة الأكبر تتمثل اليوم، في هاجس ضمان الأمن والحماية وعدم الاختراق والتهكير، ويقول رئيس مركز أمن المعلومات التابع للهيئة الوطنية لخدمات الشبكة جدار الحماية السورية المعتمد منذ عام 2011، المهندس “سلمان سليمان”، إنه توجد حلول لهجمات منع الخدمة التقليدية المحدودة، إلا أنها حلول لتخفيض تأثير الهجوم، لكنها لا تعالجه، مضيفاً في تصريحات نقلتها الزميلة “ميس خليل” في صحيفة البعث المحلية، أن الحل الأنسب هو إيقاف الهجمات من مصدرها، وهو أمر سهل في حال كان مصدر الهجوم من داخل الشبكة السورية.

اقرأ أيضاً: هاكر سعودي يخترق موقع صحيفة “الوحدة” السورية.. “سمايل مدهوش”!

لكن في حال كان الهجوم من خارج الشبكة السورية، فإن الحل سيتطلب تعاوناً وتنسيقاً على المستويين الإقليمي والدولي، وفق “سليمان”، مضيفاً أن هذا يأتي من خلال عقد اتفاقيات دولية مع الجهات والمنظمات ذات العلاقة، إلا أنه غير متاح حالياً بسبب الظروف السياسية التي تمر بها البلاد.

مجال أمن المعلومات، ما يزال في بدايته وهو يحتاج للتطوير وتضافر كل الجهات العامة، وفق “سليمان”، مضيفاً أن هناك تزايداً كبيراً في الوعي والاهتمام لدى الجهات العامة بمجال أمن المعلومات.

ربما يكون أمن المعلومات، أحد أكثر التحديات صعوبة التي تواجه إطلاق مشروع الحكومة الإلكترونية، وسط ما تعانيه البلاد اليوم من ظروف الحرب، إلا أن هناك عقبات أخرى تتمثل بسوء خدمة الإنترنت من جهة، وتقنينه من جهة ثانية، في الوقت الذي يبدو أنه ما يزال مبكراً الحديث عن الانتقال إلى الحكومة الإلكترونية، رغم وعود المسؤولين السابقة بقرب إطلاقها.

اقرأ أيضاً: بالتزامن مع تقنين النت.. إطلاق بوابة الحكومة الإلكترونية!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع