الأخطاء الطبية خطر يهدد حياة المرضى.. والعقوبات بحدها الأدنى

نقيب أطباء “دمشق” اعترف وأقرّ بوجود الأخطاء ورفض ذكر الأسماء خوفاً على سمعة المخطئين بس شو مشان الأرواح التي تزهق في غرف العمليات والمشافي

سناك سوري – متابعات

يحاول نقيب أطباء “دمشق” “يوسف أسعد” البحث عن مبررات لأخطاء الأطباء التي تنهي في حالات كثيرة حياة المرضى أو تتسبب بعجز أو إعاقة أو مضاعفات مرضية خطيرة قد تؤثر على صحة الإنسان مدى حياته حيث يقدم شرحاً لمفاهيم علمية تتعلق بهذه الأخطاء ويوضح أن هناك فرقاً بين الخطأ الطبي والاختلاط الطبي.

النقيب أقرّ بوجود الأخطاء لكنه قال :«لاتوجد أخطاء طبية تحتاج لتسليط الأضواء عليها»، و حسب رأيه  «لا أحد لا يخطأ»، الصراحة أفحمت المواطنين والمرضى وماضل عنا رد غير إنو نسأل عن دور الرقابة على مثل هذه الأخطاء في القضايا التي تهم صحة المواطن وحياته الخاصة.

فروع نقابات الأطباء في مختلف المحافظات لديها مجلس تأديبي يرأسه قاضي مؤلَّف من ممثلين لوزارة الصحة، ويبت بالقضايا التي لم تتم إحالتها إليه حسب النقيب الذي تقصّد عدم ذكر اسم أي من الأطباء ممن تعرضوا لمجالس تأديبية موضحاً في حديثه لـ جريدة تشرين أنه تمت محاكمة 4 أطباء متفاوتين في اختصاصاتهم وأخطائهم ومن بينهم طبيب كان لديه إهمال طبي رافضاً ذكر تفاصيل الإهمال، وتم إغلاق عيادته مدة شهر والطبيب الآخر كان خطؤه أنه قام بعيادته بحقن البوتوكس وليس من اختصاصه، واثنان آخران عالجا بغير اختصاصهما ولم يذكر أي تفاصيل أيضاً، وأنه تم إغلاق عدد من العيادات بسبب تكرار خطأ طبي من دون ذكر أعداد الإغلاقات».

يذكر أن عدداً كبيراً من الأخطاء الطبية تمر دون أي عقاب وتبقى حبيسة جدران غرف العمليات في حين تدفن الأخرى تحت التراب.

اقرأ أيضاً: في سوريا: أخطاء طبية قاتلة .. والعقوبات غائبة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *