أنباء متضاربة حول مصير “الجولاني” وناشطون يؤكدون مقتله

قائد جبهة النصرة أبو محمد الجولاني _ انترنت

وكالة “سبوتنيك الروسية” تتهم تركيا بنقله للعلاج على “أراضيها”

سناك سوري-متابعات

تزداد الصورة غموضاً في “إدلب” على وقع أنباء متداولة عن مقتل زعيم “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) “أبو محمد الجولاني” دون تأكيد أو نفي رسمي.

وكالة “سبوتنيك” الروسية قالت نقلاً عن مصادر طبية تركية إن “الجولاني” تم نقله مساء الاثنين إلى المستشفى الحكومي في “أنطاكيا” مركز ولاية “هاتاي” التركية بعد أن سبق للوكالة ذاتها نشر معلومات عن مصادر محلية في” إدلب ” تشير إلى إصابة “الجولاني” إثر تفجيري حي القصور في “إدلب” قبل يومين في الانفجار المتزامن مع مرور موكبه.

وأضافت المصادر أن زعيم النصرة تعرّض لإصابة بالغة في رأسه وتم وضعه في قسم العناية المركزة إلا أنه دخل في غيبوبة وهو في حالة خطيرة.

تجاهلت “النصرة” التعليق على نبأ إصابة “الجولاني” أو تعرّض موكبه للاستهداف، و جاء بيان “النصرة” حول الموضوع دون ذكرٍ لإصابة “الجولاني” أو مقتل اثنين من مرافقيه الأوزبك حسب الأخبار المنتشرة، فقط اتهم الحكومة السورية بالوقف خلف التفجيرات.

وبعد انتشار أنباء نقل “الجولاني” إلى “تركيا”، تناقل ناشطون أمس معلومات عن تصفيته داخل المشفى التركي في الوقت الذي صمتت فيه المصادر الرسمية التركية عن نفي أو تأكيد صحة هذه المعلومات.

أنباء تصفية “الجولاني” داخل “تركيا” إن كانت صحيحة ستفتح الباب أمام احتمالات واسعة حول مستقبل “النصرة” وقدرتها على الاستمرار من دونه.

يذكر أن التفجيرات اسلوب اتبعته التنظيمات المتشددة في سوريا على مدى السنوات الماضية، وقد استهدفت فيه مناطق سيطرة الحكومة السورية كما استهدفت بعضها البعض في أكثر من مناسبة يحدث فيها خلاف بين فصيل وآخر.

اقرأ أيضاً: “الجولاني” مجهول المصير بعد تفجيرات “إدلب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع