إشعارات التوقيت الإسرائيلي تثير مخاوف السوريين من خطر الاختراق
غياب التوضيح الرسمي يفتح الباب للشائعات .. ماذا قال المختصون؟
أثارت رسائل وإشعارات ظهرت على هواتف أشخاص في مناطق جنوب دمشق، بينها عرطوز ومحيطها، مخاوف من تغيير المنطقة الزمنية لأجهزتهم إلى التوقيت الرسمي الإسرائيلي، بالتزامن مع استمرار التحركات والتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري.
سناك سوري- متابعات
وتداول مستخدمون استفسارات حول أسباب ظهور هذه الإشعارات، وما إذا كانت تعني وجود اختراق لهواتفهم أو تدخلاً إسرائيلياً في أجهزتهم، وسط مخاوف من انعكاس التطورات الأمنية في الجنوب على حياتهم اليومية.

وفي تفسيره لما حدث، رجّح خبير في الأمن السيبراني “على الرحبي” أن تكون الظاهرة مرتبطة بتداخل إشارات الشبكات أو التقاط الهواتف إشارات أبراج اتصالات قريبة من الجولان السوري المحتل، موضحاً أن المنطقة تقع ضمن نطاق جغرافي معقد عسكرياً وجيوسياسياً.
وأشار الخبير إلى احتمال وجود إشارات راديوية متداخلة مع إشارات الهواتف المحمولة، بما في ذلك تقنيات انتحال إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS Spoofing)، التي يمكن استخدامها للتأثير على أنظمة الملاحة وتحديد الموقع، وليس بالضرورة أن يكون تأثيرها مقتصراً على هواتف المدنيين.
وأكد أن ظهور التوقيت الإسرائيلي على الهاتف لا يشكل بحد ذاته دليلاً على اختراق الجهاز أو الوصول إلى بياناته، مشيراً إلى إمكانية معالجة المشكلة عبر إيقاف التحديد التلقائي للمنطقة الزمنية من إعدادات الهاتف، واختيار دمشق – سوريا يدوياً.
9 صناديق اقتراع إسرائيلية تدخل للمرة الأولى إلى القنيطرة ودرعا
تباينت أراء السوريين حول الحادثة حيث علق “حسام” «بتحس تفاسير المشكلة أنها عادية وتقتصر على الهواتف ولكن للعلم تشويش الأقمار ليس عبثاً، وان تظهر معلومات الأجهزة ان موقعنا إسرائيل فأي صاروخ بالستي سوف يطلق على إسرائيل سوف ينزل بالأراضي السورية لأن توجيه الصاروخ واحداثياته عن طريق الأقمار الصناعية».
فيما كتبت “هبة” «يُعتبر هذا الإشعار نتيجة تشويش إلكتروني أو تلاعب بإشارات نظام تحديد المواقع (GPS) تستخدمه إسرائيل لبث إحداثيات وتوقيت وهميين (مثل التوقيت الإسرائيلي أو توقيت مناطق أخرى) في المنطقة، وذلك بهدف تضليل أنظمة التوجيه للمسيرات والصواريخ أو التشويش على الملاحة الجوية والأرضية، مما يجعل الهواتف المحمولة التي تعتمد على الضبط التلقائي للموقع والوقت تلتقط تلك الإشارات الخاطئة وتغير المنطقة الزمنية تلقائياً».
قوات الاحتلال تداهم “بيت الدكتور” في وادي الرقاد وتتوغل في قرية جملة
يأتي ذلك في ظل غياب أي توضيح رسمي من الجهات المعنية توضح أسباب وصول هذه الإشعارات ما يترك الباب مفتوحاً أمام التساؤلات والشائعات بين المستخدمين.








