أخر الأخبارالرئيسية

بعد هجوم على فقرتها الساخرة .. ورد نجار توضح والقناة تعتذر

ورد تنتقد الرسائل العاطفية للمراسل .. مالك أبو عبيدة يرفض الاعتذار ويلجأ للقانون

اعتذرت إدارة قناة “الثانية” للصحفيين الذين تناولتهم فقرة ساخرة من برنامج «أخد ورد»، الذي تقدمه الإعلامية “ورد نجار” وأعلنت حذف الفقرة من منصاتها الرقمية

سناك سوري – متابعات

وقالت إدارة القناة، في بيان توضيحي اليوم إن الفقرة تضمنت “معالجة غير مناسبة” لعمل عدد من الصحفيين في تغطية انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والخروقات في الجنوب، معتبرة أن ما حصل ناتج عن سوء تقدير في تحريرها.

وأكد البيان أن ما ورد في الفقرة لا يعبر عن موقف المؤسسة ولا عن تقديرها للعمل المهني للصحفيين ومؤكداً احترام إعلاميي الجنوب وتقدير جهودهم في متابعة الأحداث.

رغم أنه دمشقي .. هجوم على الكوميديان عمار دبا بسبب شتيمة لـ”الشوام”

وتناولت الفقرة طريقة التغطية وأظهرت عدد من الاعلامين منهم “مالك أبو عبيدة” و”ايهم بيوش” و”يمان السيد”  فيما استخدمت مقاطع وتعليقات ساخرة على بعض العبارات التي وردت في التغطيات، بينها استخدام الشعر والتعابير الإنشائية في نقل التطورات الميدانية.

و شبّهت مقدمة البرنامج ما يجري في الجنوب بإخراج المسلسلات، قبل أن تتحدث عن ضرورة أن يكون الإعلام بمستوى الحدث، وأن تقدم التغطيات معلومات دقيقة تساعد السوريين على فهم التطورات والاستعداد لمواجهة المرحلة.

من جهتها، نشرت “ورد نجار” توضيحاً باسمها وباسم فريق البرنامج، قالت فيه إن الفقرة لم تهدف إلى التقليل من قيمة أي شخص أو تاريخه أو جهده.

وأوضحت أن الهدف كان تسليط الضوء على طريقة التعاطي الإعلامي مع موضوع خطير، مثل التوغلات الإسرائيلية في الجنوب، مشيرة إلى أن المقصود هو انتقاد الإنشائية والعاطفة الزائدة في التغطية، وليس الإساءة إلى الصحفيين.

وأضافت أن البرنامج يتبنى أسلوباً سياسياً ناقداً وساخراً لتسليط الضوء على الأخطاء بهدف تصحيحها، متعهدة بتوخي الحذر أكثر عند تناول الموضوعات الحساسة خلال الفترة المقبلة.

قناة إيرانية تهاجم مقدمة برنامج نور خانم: لم تعد ملتزمة

في المقابل، أعلن الصحفي “مالك أبو عبيدة” رفضه لاعتذار “ورد” وقال أنه سيسلك الطريق القانوني، مضيفاً أن اعتذار القناة لم يكن مساوياً في حجمه وطريقة إعلانه لحجم الإساءة.

وتباينت الآراء والمواقف من الجدل الذي أحدثته الفقرة، بين من رأى فيها لصحفيين يبذلون جهوداً ويخاطرون بحياتهم لتغطية الأحداث في الجنوب السوري لا سيما التوغلات الإسرائيلية المتكررة، وبين من اعتبرها جزءاً من حرية التعبير وانتقاد أسلوب بعض المراسلين في بث رسائلهم بطريقة شعرية وعاطفية بدلاً من التركيز على المعلومات ونقل المستجدات.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى