سفير الطفولة يندم على كشف أزمته .. ويشكر الرئاسة الوزراء (مُحدث)
علي المحمد يتراجع عن انتقاد وزارة الثقافة بعد توقيع قرار إيفاده الجامعي
أعرب الشاب السوري “علي مصطفى المحمد” عن شكره للرئيس “أحمد الشرع” والأمانة العامة للرئاسة ووزارتي الثقافة والتعليم العالي على وقوفهم بجانبه وحلّ مشكلته بعد أيام من نشره مناشدة لإنقاذه بعدما تم طرده من مقر إقامته في دار الأوبرا بدمشق ومنعه من دخول الجامعة وفق حديثه.
سناك سوري _ متابعات
وقال “المحمد” أن المسؤولين المعنيين طمأنوه بأنه سيدخل الجامعة، واعتبر أنه ما كان عليه تصوير الفيديو الذي تحدّث فيه عن أزمته، لكنه برّر ذلك بأنه كان قلقاً على مستقبله الدراسي، وأضاف أنه كان ينبغي عليه التوجه للوزير والذي كان بإمكانه حل المشكلة بمكالمة تليفونية.
كما أبدى “المحمد” المعروف بلقب “سفير الطفولة”، ندمه عن منشور سابق له انتقد فيه تعيينات في وزارة الثقافة واعتبر أن ما يحدث هو استبدال للشرفاء بأيتام الأسد على حد تعبيره، ليتراجع في ظهوره الجديد ويبدي اعتذاره لوزير الثقافة “محمد ياسين الصالح”، مشيراً إلى أن “الصالح” رغم ذلك وقّع على قرار إيفاده ولم يقف بوجه مستقبله الدراسي.
الأخوان ملص: وزارة الثقافة توقف عروضنا المسرحية وورشاتنا بسبب منشور ناقد للحكومة الانتقالية
وفي وقت سابق، نشرت صحيفة “زمان الوصل” تقريراً تحدث عن إبعاد “المحمد” عن مكان إقامته في دار الأوبرا بدمشق، ومبيته في الشارع إثر خلافات داخل وزارة الثقافة، ربطتها الصحيفة بتغييرات إدارية شملت مديره المباشر.
وبحسب الصحيفة، فقد حاول “المحمد” التواصل مع وزير الثقافة لشرح ما حدث، مدعية أن الوزير أهانه وأغلق الهاتف في وجهه، فيما قال الشاب في المقطع المصور أنه لم يتواصل مع الوزير ولو فعل ذلك لأنصفه الوزير وحلّ قضيته.
ولم تتوقف تداعيات الخلاف عند مكان الإقامة، إذ أشارت الصحيفة إلى وجود معاملة تخص “المحمد” لدى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، لاستخراج إفادة داخلية يحتاج إليها في إطار دراسته العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة دمشق، وقال إن تدخل جهات لم يسمّها حال دون توقيعها.
ما دفع “المحمد” لتصوير فيديو ناشد فيه الرئيس “أحمد الشرع” التدخل لمساعدته على دخول الجامعة، قائلاً إنه يواجه صعوبات رغم استيفائه شروط القبول.
معاونة وزير الثقافة تتعرّض للتهديد .. وتسأل هل ستعود أيام النظام السابق؟
الحادثة أثارت تساؤلات حول دور “التريند” في تغيير القرارات الحكومية، وسبب تعثّر معاملة “المحمد” سابقاً ثم حلّ مشكلته بعد ما نشره على وسائل التواصل.
وتعود شهرة المحمد إلى عام 2011، حين ظهر طفلاً في تسجيل مصور من بلدة كفرنبودة بريف حماة، تحدث فيه عن القصف وتدمير منزل عائلته، في مشهد انتشر على نطاق واسع آنذاك، وبعد سنوات من إقامته في تركيا، عاد إلى سوريا عقب سقوط نظام الأسد، وعُيّن سفيراً للطفولة خلال مناسبة رسمية حضرها الرئيس أحمد الشرع.
رد وزارة التعليم العالي
نشرت وزارة التعليم العالي ردها بعد ساعات من نشر هذه المادة وإليكم الرد حرفيا:






