أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

أعمال بناء في قصر الزهراوي الأثري وتحذيرات من تخريبه وطرحه للاستثمار

آل الزهراوي يطرحون مبادرة على وزارة الثقافة لتحويل القصر إلى مكتبة عامة

أصدرت عائلة “الزهراوي” في “حمص” بياناً حذّرت فيه من أعمال البناء التي تجري في “قصر الزهراوي” الأثري ووصفتها بأنها تخريب للآثار.

سناك سوري _ متابعات

ونشرت صفحة “آل الزهراوي في حمص” البيان الذي جاء فيه أن العائلة تأسف لما شاهدته من عمليات تخريب بداعي الترميم، والتي تجري داخل ساحة القصر وغرفه، وحين حاولت الاستعلام من المهندسين والورش العاملة في القصر، لم يكشفوا لها عن ماهية المشروع أو الاستثمار، فيما لم يصدر أي بيان رسمي من الجهات الحكومية بهذا الخصوص.

حمص السورية.. أم الحجارة السود دفعت ضريبة حمايتها

وشارك البيان صورة مرسوم استملاك القصر الصادر عام 1977، وقال أن مراسيم الاستملاك في عهد النظام السابق كانت تصدر وتعتمد للصالح العام، أي للمجتمع، ولا يمكن الاستفادة منها أبداً خارج هذا السياق وإلا فقدت شرعيتها وقانونيتها.

وأشار البيان إلى أنه في حال ثبوت استخدام العقار المستملَك في غير الغرض الذي نزعت الملكية من أجله أو لصالح أغراض استثمارية ليست منفعة عامة يصبح الاستملاك غير قانوني، علماً أن استملاك العقار عام 1977 تم لصالح المديرية العامة للآثار والمتاحف، بهدف المحافظة عليه وتحويله إلى متحف، ما يدفع العائلة اليوم للتساؤل عن مستقبل المتحف والجهة التي وقّعت مع المستثمر.

حفريات مجهولة في تل الشيخ علي الأثري .. مديرية الآثار تتوعّد بالمحاسبة

وقالت العائلة أن “قصر الزهراوي” يحتوي على تفاصيل قلّ مثيلها في سوريا، ويحمل رمزية كبيرة لدى أبناء حمص، وفيه أنشئت أول غرفة تجارية حاكمية في حمص، وعرضت العائلة خلال البيان مبادرة على وزير الثقافة ومديرية الآثار، أعربت فيها عن استعدادها لاستلام إدارة القصر وتحويله لمكتبة عامة على نفقة العائلة وتحت مظلة وزارة الثقافة بشرط تسلم القصر كما كان وفق ما جاء في البيان.

ويعدّ القصر واحداً من أبرز المعالم الأثرية في حمص ويعود بناؤه إلى العصر المملوكي في القرن الثالث عشر الميلادي، وفيه لوحة تقول أن بانيه هو “علي بن أبي الفضل الأزهري”، فيما تم بناء القسم الثاني منه في العصر العثماني على يد “أحمد أبو المعالي القاضي”، وقد اكتُشف تحت هذا القسم مدفن يعود للقرون الميلادية الأولى.

زر الذهاب إلى الأعلى