أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخن

حشود مسلحة واستنفار أمني بعد خطف طفلة في حلب .. والتحقيقات تفجّر مفاجأة

مسلحون هدّدوا بإحراق نبل بعد خطف الطفلة .. والأمن يلقي القبض على والدَيها

هاجمت حشود مسلحة مدينة “نبل” بريف “حلب” الشمالي وحاولت اقتحامها، بعد حادثة اختطاف طفلة وانتشار شائعة وجود الخاطف في “نبل”، فيما كشفت التحقيقات الأمنية تورّط والدَي الطفلة بادّعاء خطفها كذباً.

سناك سوري _ متابعات

وتداولت صفحات محلية مقطعاً مصوراً يظهر فيه مدنيون يحملون أسلحة وقالوا أنهم من قرية “قبتان الجبل” التي اختطفت منها الطفلة، وأنهم تلقّوا اتصالات من الخاطف يطلب منهم فدية بقيمة 50 ألف دولار، وهدّد الشخص الذي تحدث في المقطع بإحراق “نبل” عن بكرة أبيها، فيما صرخ المحتشدون حوله بأنهم لن يتراجعوا.

دموع الأمهات تكشف مأساة خطف الأطفال في سوريا: محمد الحمدوش وثلاثة أشقاء يواجهون مصيراً مجهولاً

وبينما وصلت ليلاً أرتال من الأمن الداخلي إلى محيط “نبل”، فقد أعلنت قوى الأمن اليوم أنها عثرت على الطفلة المختطفة بعد توقيف المتورط في جريمة الاختطاف، وأوضحت أنها سلّمت الطفلة لذويها وهي بصحة جيدة.

وأشار بيان الأمن الداخلي إلى أن عمليات البحث والانتشار الأمني الواسع في المنطقة ساهمت في العثور على الطفلة، وذلك بعد أن ألقت القبض على المتورط بالخطف بعد تحريات ومتابعة دقيقة والتحقيق معه لمعرفة مكان الطفلة.

100 يوم على اختفاء الطفل حمزة صارم .. الأب يتمسّك بأمل العودة

لكن البيان اللاحق من الأمن الداخلي، كشف عن مفاجأة تورّط والدَي الطفلة بما حدث، حيث قال أن ادّعاء ذويها بتعرّضها للخطف كان بهدف تحقيق مصالح مادية، مضيفاً أن كشف ملابسات الحادثة جاء بعد استنفار دوريات الأمن الداخلي وإجراء عمليات البحث والتحري التي أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه بهم وأحد المتورطين الرئيسيين في القضية، كما تم توقيف والدَي الطفلة بجرم الادعاء الكاذب وتشتيت جهود الأجهزة الأمنية بهدف تحقيق مصالح مادية.

يذكر أن حوادث الخطف سواءً التي تستهدف أطفالاً أو نساءً بقصد طلب فدية مالية، تتواصل رغم الجهود الأمنية لوضع حدٍّ لها، وبينها حادثة اختفاء الطفل “حمزة صارم” منذ 4 حزيران الماضي من قرية “نهر البارد” غرب “حماة” وغياب أي معلومات حول مصيره حتى اليوم.

زر الذهاب إلى الأعلى