النائب أحمد الحريري يشتكي سرقة سيارته في حلب وغياب الاستجابة الأمنية
الحريري يلمّح لمحاولة استهدافه .. يؤسفني أن الأمن ليس لخدمتنا
أعلن عضو مجلس الشعب السوري “أحمد الحريري” عن تعرّض سيارته للسرقة أثناء أدائه لصلاة الجمعة في “حلب” مشيراً إلى عدم تجاوب الجهات الأمنية معه بسرعة.
سناك سوري _ متابعات
وكتب “الحريري” عبر فيسبوك أنه كان يصلّي الجمعة في جامع “عبد الله بن عباس” بحلب، حيث ركن سيارته بين مئات السيارات، وعند خروجه كانت سيارته الوحيدة التي تعرّضت لكسر زجاجها وسرقة محتوياتها، مضيفاً أن المنطقة لم تشهد سرقة أي سيارة أخرى على حد علمه، وأن أقسام الشرطة لم تسجل في محيط المسجد أي سرقة سوى لسيارته وفق حديثه.
وتابع “الحريري” أنه طلب من عدة جهات أمنية التوجه لمكان الحادثة ولكن دون إجابة حينها، مبيناً أن هدفه من قدوم الأمن كان فحص مكان الحادثة والتأكد من عدم وجود أي مادة تضرّ بأمنه الشخصي مثل المتفجرات أو المواد الممنوعة، مشيراً إلى أن طلبه من الأمن ليس شخصياً بل لحفظ أمن البلاد.
واعتبر عضو مجلس الشعب أن طلب التوجه بسيارته إلى قسم الشرطة لتنظيم ضبط ليس قانونياً، ورأى أن استهداف سيارته دون سواها يدعو للتساؤل على الرغم من أنها ليست حديثة ولا يظهر عليها أي من مظاهر الترف على حد قوله.
وانتشر مقطع صوتي لـ”الحريري” يخاطب فيه زملاءه في مجلس الشعب، حيث قال أن سيارته تعرّضت لسرقة محتوياتها من ثبوتيات شخصية وهوية المجلس، إضافة لمبلغ كبير من المال بالدولار والليرة السورية، فيما لم تستجب له الأجهزة الأمنية، حيث توجه إلى مقر الأمن الداخلي القريب من موقع الحادثة لكن الحرس على بوابة المقر أبلغوه بأن الأمر ليس من اختصاصهم وأن عليه الانتظار إلى يوم الأحد، كما رفضت دورية أمنية مرّت في المنطقة الاستجابة له وطلبت منه التوجّه إلى قسم الشرطة.
سرقة مدرسة المعري في البوكمال .. والتربية تطالب المجتمع بحماية المنشآت التعليمية
وقال “الحريري” خلال المقطع «يؤسفني أن هذا الأمن ليس لخدمتنا»، موضحاً أنه طوال أكثر من ساعة لم يترك جهة أمنية لم يتواصل معها، بهدف وصول دورية لمعاينة المكان أو رفع البصمات وفحص الكاميرات ولكن دون أي استجابة.
في حين، ردّ “الحريري” في منشوره على منتقدي المقطع الصوتي الذي أرسله، وقال أن العتب ليس بمحله، لأن الواجب أن أول وحدة شرطية تسمع بوقع جرم مشهود التوجه إلى المكان بالسرعة القصوى وفق حديثه، وختم بالقول «إلى المزاودين أقول: هذه الدولة دولتي، وأبناؤها اخوتي ، وقد بذلت في سبيلها زهرة شبابي، ومستعد للبذل حتى آخر لحظة بحياتي».








