تبريرات تواجه انتقادات المفاضلة .. الذكور للجيش والإناث لرياض الأطفال والتمريض
مسؤولة في وزارة التعليم تبرّر حصر كليات بالذكور فقط .. القيود قديمة وليست جديدة
وجد المدافعون عن القرارات الحكومية على الدوام مبرّرات جاهزة لحصر بعض الاختصاصات الجامعية بالذكور فقط في مفاضلة القبول الجامعي للعام الدراسي الجديد.
سناك سوري _ ساخر
وبعكس التوقعات، فقد جاء الدفاع عن قرار منع الإناث من دخول بعض الاختصاصات قادماً من سيدات، حيث تصدّت مديرة شؤون الطلاب في وزارة التعليم العالي “نور حبوب” للدفاع عن قرار الوزارة، وقالت أن هذه القيود ليست جديدة. ( يعني الحكومة الجديدة ما عملت شي لتنتقدوها غير إنها تركت هالقيود متل ما كانت).
مفاضلة 2026 .. اختصاصات للذكور فقط من الكليات الحربية إلى الإعلام والقانون
أما الشيء الجديد في مفاضلة العام الحالي، فكان بحسب “حبوب” إحداث الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية، والجامعة السورية للعلوم الأمنية، مشيرة إلى أن وزارتي الدفاع والداخلية وضعتا معايير القبول في الجامعتين الجديدتين، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي ( فإزا حابب تنتقد روح انتقد الداخلية والدفاع يا بطل)، ولفتت إلى أن المعايير الموضوعة تتناسب مع طبيعة الاختصاصات والمهام التي سيُكلّف بها الخريجون.
وفي هذا السياق، قالت “حبوب” أن الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية تضم كليات حربية برية وبحرية وجوية إلى جانب كلية العلوم الإنسانية، بهدف إعداد ضباط وصف ضباط للعمل في الجيش السوري، ما دفعها لتحديد بعض الاختصاصات للذكور فقط، ( طبعاً هالشي حرصاً على مصلحة الإناث من التعب في صفوف الجيش).
وعن حصر القبول في اختصاص الإخراج الإذاعي والتلفزيوني ضمن المعهد التقاني للإعلام في إدلب، فكان تبرير “حبوب” أن المعهد كان يقبل الذكور فقط خلال السنوات السابقة في اختصاصاته الثلاث، وأنه للسنة الأولى يقبل الإناث في اختصاصي التسويق وتقديم البرامج، وأبقى اختصاص الإخراج حكراً على الذكور، وأرجعت السبب وراء ذلك إلى ضعف إقبال الطالبات سابقاً على الاختصاص إضافة إلى محدودية إمكانات المعهد.
وبناءً على ذلك ينبغي أن تتقدّم الطالبات بشكر الوزارة على منحهنّ فرصة الدخول لاختصاصين في المعهد وحرمانهنّ من واحد فقط عوضاً عن الحرمان المطلق من دخول المعهد.
وعلى مبدأ “وحدة بوحدة”، ذكّرت “حبوب” بوجود اختصاصات مخصصة للإناث فقط مثل رياض الأطفال والقبالة والتمريض، وبالتالي فالوزارة لا تتعمد حرمان أي من الجنسين بل تعتمد معايير تتصل بطبيعة المهنة على حد قولها.
ومن هذا المنطلق فإن الطلاب الذكور في معايير الوزارة مخصصين للجيش والعلوم الدفاعية، والإناث مخصصين لتربية الأطفال والتوليد والتمريض، ولم يبقَ للمسؤولة في الوزارة سوى أن تقول “مكانكِ المطبخ وآخرتك ع بيت زوجك”.








