أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

في الأسبوع الثاني لأزمة البنزين المغشوش .. وزارة الطاقة تتحرك لكشف سبب الخلل

الوزير يوجّه معاونه لمحاسبة المتورطين في انتشار البنزين الأحمر

أعلنت وزارة الطاقة السورية عن أول تحرّك لها منذ بداية أزمة “البنزين المغشوش” التي دخلت أسبوعها الثاني على التوالي، من خلال متابعات ميدانية أجراها معاون الوزير “غياث دياب”.

سناك سوري _ متابعات

وقالت الوزارة عبر صفحتها الرسمية أن وزير الطاقة “محمد البشير” وجّه معاونه لشؤون النفط “غياث دياب” ليتابع ميدانياً مع مختصين فنيين، أسباب الخلل المرتبط بمادة البنزين ضمن منظومة الشركة السورية للبترول، وما رافقه من شكاوى وبلاغات عن أعطال في مركبات المواطنين والجهات العامة.

من الغاز إلى الطرق والبنزين.. سوريا توسّع بنيتها للعبور الإقليمي

وتشمل المتابعة بحسب الوزارة، مراجعة جميع مراحل استيراد المادة وفحصها واستلامها وتخزينها ونقلها وتوزيعها، والتحقق من أسباب الخلل وأوجه القصور المحتملة، وصولاً إلى تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة في ضوء النتائج الفنية، بما في ذلك محاسبة كل من يثبت تورطه في أي تلاعب أو فساد أو إهمال أو تقصير، وفق الأصول القانونية.

ومنذ مطلع الشهر الجاري، بدأ ظهور حالات في عدة محافظات لأعطال تصيب سيارات المواطنين بسبب سوء نوعية البنزين، وأظهرت مقاطع مصورة أن البنزين الذي يسبّب تلك الأعطال أحمر اللون وقال فنيون أنه منخفض الأوكتان، وليس “أوكتان 90” كما تعلن عنه المحطات عند بيعه.

وزارة الطاقة تشكّل لجنة تحقيق لكشف أسباب أزمة البنزين في دمشق

أزمة البنزين السيء لم تقتصر عند محطة أو اثنتين في محافظة أو مدينة، بل شملت معظم محطات الوقود في العديد من المحافظات، حيث قال مراسلو سناك سوري في “اللاذقية” و”حلب” و”دمشق” و”دير الزور” و”طرطوس” أنه تم الإبلاغ عن أعطال في سيارات المواطنين بسبب نوعية البنزين.

وكان لافتاً أن الشركة السورية للبترول لم تصدر أي تعليق أو توضيح حيال الأزمة، وتركت الأمر “للشركة السورية لتخزين وتوزيع المشتقات النفطية – سادكوب” التي أصدرت الأسبوع الماضي بياناً قالت فيه أنها تتابع الشكاوى، مشيرة إلى أنها أجرت جولات على المحطات وأظهرت الفحوصات أن العينات المفحوصة مطابقة للمواصفات المعتمدة.

وتابع البيان أن الشركة رصدت بالتوازي، حالات لمادة غير مطابقة للمواصفات، وأنها تركّز تحقيقاتها لمعرفة مصدر المادة والحلقة التي وصلت من خلالها وأسباب وجودها.

وبينما لم تعلن الشركة عن أي نتائج لتحقيقاتها، فإن الأمر احتاج توجيهاً من الوزير لمعاونه من أجل التحرك بعد أن دخلت الأزمة أسبوعها الثاني، علماً أن بيان الوزارة لم يوضح ما إذا كان البنزين الأحمر منتشراً حتى اليوم في المحطات أم تم ضبطه والانتهاء من أزمته، في وقتٍ بات المواطنون يخشون تعبئة سياراتهم خوفاً من الأعطال التي تكبّدهم تكاليف مرتفعة تصل إلى 20 ألف ليرة جديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى