انفجاران خلال يومين يضربان خطوط الغاز .. والطاقة تعلن زيادة ساعات التقنين
خروج 3 محطات توليد عن الخدمة .. البشير: سبب الانفجار لا يزال مجهولاً
خرجت 3 محطات توليد للكهرباء بريف دمشق عن الخدمة جراء انفجار في خط الغاز الواقع بمحطة “تشرين” لم يتم الكشف عن أسبابه بعد.
سناك سوري _ متابعات
وأعلنت الشركة السورية للكهرباء مساء أمس، أن محطات توليد “دير علي، الناصرية، تشرين” توقفت عن العمل، بسبب توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلها بعد وقوع الانفجار، مشيرة إلى أن ذلك سيؤدي لزيادة ساعات التقنين الكهربائي وانخفاض كميات الطاقة المولّدة.
وأفاد الدفاع المدني السوري بوقوع إصابتين جراء الحريق الناجم عن الانفجار وتم نقلهما إلى المشفى، فيما تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق المندلع في أنبوب غاز بمحطة “تشرين الحرارية” قرب “حران العواميد” شرق “دمشق”.
الطاقة السورية تبرر تراجع التغذية الكهربائية .. ما علاقة الغاز الإسرائيلي؟
وزير الطاقة “محمد البشير” أجرى زيارة تفقدية إلى موقع الانفجار، وقال في تصريح صحفي، أن الأضرار التي تم الكشف عنها أصابت خطوط الغاز وبعض كابلات الكهرباء فيما لم تتم معاينة “التوربينات”، مضيفاً أن الوزارة ستعمل بعد تبريد منطقة الحريق على رفع ضغط الغاز في محطة “دير علي” لإعادة تشغيلها، أما محطة “تشرين” التي شهدت الانفجار فتحتاج لإعادة تأهيل وصيانة.
وأوضح “البشير” أن سبب الانفجار لا يزال مجهولاً ولم يُعرف ما إذا كان ناجماً عن خلل فني أو أعمال تخريبية، على أن يتم بعد مرحلة تبريد الحريق إرسال الفرق المختصة لتحديد أسباب الانفجار وفق حديثه.
انفجاران خلال يومين
انفجار محطة “تشرين” مساء الأربعاء، جاء بعد يومين فقط من حادثة تفجير وقعت يوم الاثنين الماضي واستهدفت خط “جبسي” للغاز في منطقة “الشولة” بريف “دير الزور”.
من الغاز إلى الطرق والبنزين.. سوريا توسّع بنيتها للعبور الإقليمي
واندلع حريق في خط أنابيب الغاز في منطقة “الشولة” جراء عملية “سرقة انحرفت عن مسارها” وفق ما ذكر مسؤول في وزارة الطاقة، ما أدى لتوقف ضخ الغاز من محطة “جبسي” للغاز إلى محطات توليد الكهرباء.
وأثار وقوع الحادثتين في فترة زمنية قصيرة تساؤلات عن وجود استهداف ممنهج لخطوط الغاز، وتأثير ذلك على واقع الكهرباء في عموم سوريا.
يذكر أن إنتاج سوريا من الغاز تراجع من 22 مليون متر مكعب يومياً عام 2010 إلى 7 مليون متر مكعب فقط في الوقت الحالي، جراء تضرر حقول الغاز وعدم إجراء الصيانة اللازمة لبنيتها التحتية خلال سنوات الحرب.






