من درعا إلى إدلب … زيادة الرواتب تشعل احتجاجات الكوادر الطبية
أطباء إدلب يدعون للإضراب .. وكوادر التمريض يعتصمون أمام مديرية صحة درعا
أثارت قرارات زيادة الرواتب الأخيرة ترحيباً واسعاً من الفئات التي شملتها من الكوادر الطبية والتعليمية، لكنها في المقابل وعلى عكس المتوقع دفعت بعض العاملين في القطاع الطبي في “دوما” و”إدلب” و”حرستا” و”درعا”.
سناك سوري _ دمشق
وبينما أكّد وزير التعليم العالي والبحث العلمي “مروان الحلبي” أن الزيادة النوعية تشمل العاملين في مشفى “إدلب” الجامعي، فقد خرج اليوم عدد من الأطباء المقيمين في المشفى معلنين بدء إضراب مفتوح اعتباراً من اليوم احتجاجاً على تدني الرواتب، لكن الإضراب يستثني العمل في أقسام الإسعاف والحالات الطارئة.
بينما نقلت صحيفة “الوطن” أنه تم وقف الإضراب بعد اجتماع الأطباء المقيمين مع عمادة كلية الطب البشري في جامعة “إدلب” حيث استمعت إلى مطالبهم بما يخص سلم الرواتب.
وبحسب الجداول التي نشرتها وزارة التعليم العالي فقد أصبح راتب الطبيب المقيم/ دراسات، 3 ملايين و900 ألف ليرة قديمة، فيما يصل راتب الطبيب المقيم/ اختصاص نادر 5 ملايين و850 ألف ليرة قديمة.
احتجاجات كوادر التمريض والعمال
بدورهم تظاهر عدد من العاملين في مشفى دوما الإسعافي، ورفعوا شعارات تطالب بتشميل العاملين في المشافي من الفئة الرابعة والخامسة كالعمال والحراس والسائقين والطباخين بقرارات الزيادة، وألّا تقتصر فقط على المدراء والأطباء.
احتجاجات مماثلة خرجت من مشفى “حرستا” رفع خلالها العاملون في المشفى شعارات مشابهة، ودعوا إلى زيادة رواتب التمريض والإداريين والعاملين من الفئات الأقل، داعين إلى توزيع الأجور بناءً على حجم العمل.
واتسعت رقعة الاحتجاجات بعد زيادة الرواتب، لتصل إلى درعا، حيث شارك عدد من الكوادر الطبية في اعتصام أمام مديرية صحة درعا، رفعوا خلاله شعارات داعية للعدالة في توزيع الأجور ورفض تفاوت الرواتب، وإنصاف العاملين في التمريض وسائقي منظومة الإسعاف وغيرهم من العاملين في المشافي والمراكز الصحية.
وزارة الصحة أصدرت بياناً مشتركاً مع وزارة المالية حدّدت بموجبه الفئات المشمولة بالزيادة، ولم تتضمن السائقين والعمال من الفئات الأقل التي لا تشمل الأطباء والمدراء، فيما ضمت الممرضين، حيث أصبح راتب الممرض- فني جامعي 3 ملايين و900 ألف ليرة قديمة، بينما وصل راتب الممرض – فني فئة ثانية 2 مليون و600 ألف ليرة قديمة.








