وزارة الطاقة تنفي وجود أزمة محروقات وتكشف سبب الازدحام على محطات الوقود
محافظ حلب يؤكد استمرار التوريدات دون تخفيض .. تجّار الأزمات يحاولون تخزين الوقود
أصدرت وزارة الطاقة السورية بياناً أكدت فيه عدم وجود نقص في المشتقات النفطية في سوريا سواءً البنزين أو المازوت أو الغاز المنزلي، في وقتٍ استمر فيه نقص الغاز في عدة محافظات وبدأت ملامح أزمة بنزين ومازوت في حلب.
سناك سوري _ متابعات
وقالت الوزارة في بيانها أن المصافي العاملة مستمرة في أداء مهامها بشكل طبيعي، كما أن عقود استيراد النفط الخام قائمة عبر القنوات المعتمدة، ويتم تكرير الكميات وفق البرامج التشغيلية المعتادة، كما أن المخزون التشغيلي ضمن الحدود الآمنة.
وتابع البيان أن ما شهدته بعض محطات الوقود خلال الساعات الماضية من ازدحام ناتج عن ارتفاع غير مسبوق في حجم الطلب، حيث تجاوزت نسبة المبيعات 300% مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي، نتيجة التخوف من التطورات الإقليمية وانتشار الشائعات وليس بسبب النقص الفعلي في المادة.
الطاقة السورية تبرر تراجع التغذية الكهربائية .. ما علاقة الغاز الإسرائيلي؟
الوزارة قالت أنها تتابع التطورات الإقليمية بشكل يومي واستباقي، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية، ودعت المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي قد تؤدي إلى ضغط غير مبرر على منظومة التوزيع.
بداية أزمة محروقات في حلب
وبدأت منذ الأمس ملامح أزمة محروقات في مدينة “حلب” حيث أغلقت عدد محطات وقود أبوابها دون سبب واضح، بينما شهدت المحطات الأخرى ازدحاماً كبيراً على شراء البنزين والمازوت.
لكن مدير فرع “محروقات حلب” “محمد وردة” نفى صحة الشائعات عن انقطاع المحروقات أو ارتفاع أسعارها في حلب، مؤكداً أن التوريدات مستمرة بشكل اعتيادي وقد تم طلب زيادة في الكميات لتعزيز المخزون واستقرار التزويد.
وأضاف “وردة” في تصريح نقلته “مديرية إعلام حلب” أن المحروقات بأنواعها متوفرة بكميات كبيرة في مصفاة بانياس، وسيتم رفد المحافظة بالكميات المطلوبة خلال الساعات القادمة وفق حديثه.
رضيانين بالتقنين.. مواطنون يرحبون ببيان وزارة الطاقة حول انخفاض ساعات التغذية
من جهته، قال محافظ حلب “عزام الغريب” أن الازدحام على محطات الوقود أثار قلق المواطنين، لكنه طمأن الأهالي بأن الكميات المخصصة لمحافظة حلب تدخل السوق يومياً وبالوتيرة المعتادة نفسها، دون أي تخفيض في التوريدات.
واتهم المحافظ من سمّاهم بضعاف النفوس وتجار الأزمات بمحاولة تخزين الوقود والمتاجرة به بطرق غير مشروعة، مبيناً أن المحافظة تتابع الموضوع بشكل مباشر وبالتنسيق مع وزارة الطاقة والجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.
أزمة على وقع الحرب الإقليمية
وشهد الشهر الماضي نقصاً في كميات الغاز المنزلي في المحافظات، وأرجعت وزارة الطاقة سببها في البداية إلى سوء الأحوال الجوية الذي أخّر وصول الشحنات المستوردة، ثم قالت لاحقاً أن سبب الازدحام يعود لزيادة الطلب على الغاز بالتزامن مع بداية شهر رمضان.
في حين، بدأت ملامح أزمة البنزين والمازوت على وقع أخبار الحرب الإقليمية التي أدت إلى نقص كميات الغاز الوارد من “الأردن” لتشغيل محطات الكهرباء، وتخوّف المواطنين من امتداد تأثيراتها إلى البنزين والمازوت، وقد ظهر ذلك منذ يوم أمس في حلب مع الازدحام الكبير على المحطات.


