إقرأ أيضاالرئيسيةشباب ومجتمع

وزارة التربية توقع مذكرة تفاهم مع غرف التجارة.. ماذا عن وزارة التعليم العالي؟

أن تصل متأخرا خير من ألا تصل – أخيراً رح يتدربوا الطلاب عملياً

سناك سوري- متابعات

وقعت وزارة التربية مذكرتي تفاهم مع كل من غرفتي تجارة دمشق، وحماة، في خطوة تبدو متأخرة كثيراً بظل نقص التدريب العملي الذي يعاني منه طلاب التعليم المهني والفني في سوريا.

وزير التربية “عماد العزب” قال إن «التوقيع يأتي تتويجاً للتعاون المثمر والبناء معهما لتطوير آلية العمل لدى التلامذة التجارية مما ينعكس على تطوير قدرات الطلاب ليكونوا قادرين على الانخراط في سوق العمل».

في حين اعتبر “غسان قلاع” رئيس اتحاد غرف التجارة ورئيس غرفة تجارة دمشق أن «المذكرة تضمن تأمين التدريب الميداني لطلاب التعليم التجاري»، بحسب ما نقلت مراسلة صحيفة “الثورة” الزميلة “ميساء الجردي”.

“أيمن ملندي ” رئيس غرفة تجارة حماة قال إنه يأمل بتحقيق المزيد من التعاون بين القطاعين العام والخاص، معتبراً أن الاستثمار في الجيل استثمارٌ ناجح.

هذا وينتظر من وزارة التعليم العالي أن تحذو حذو التربية وتعمل على ربط التعليم بسوق العمل، على ألا تكون عملية الربط مجرد اتفاقيات شكلية وإعلامية، وإنما أن تجد طريقها للتنفيذ الفعلي لما لها من انعكاسات إيجابية على العملية التعليمية وعلى انخراط الشباب بسوق العمل. فهل تغار وزارة التعليم العالي من شقيقتها الصغرى التي سبقتها وتبادر إلى تفعيل مثل هذه الاتفاقيات في المستقبل القريب (فلننتظر ونرى، على مبدأ العيد الصغير بيجي دايما قبل العيد الكبير).

اقرأ أيضاً: الفنون النسوية في اللاذقية: لا وظائف ولا ربط بسوق العمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى