أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

بعد إدانته بجرم الذم الإلكتروني .. أنس هبرة يعلن إلغاء الحكم عليه بالسجن

قرار قضائي يبرئ هبرة من التحريض الطائفي .. لن أتنازل عن حق عائلتي

تداولت صفحات محلية على وسائل التواصل صورةً لقرار قضائي ينصّ على سجن الناشط “أنس هبرة” لمدة شهر وتغريمه بمبلغ 3 آلاف ليرة جديدة وإلزامه بدفع 50 ألف ليرة جديدة للمدعى عليه.

سناك سوري _ متابعات

وتقدّم المحامي “يامن الشفوني” بالادعاء على “هبرة” بتهمة نشر محتوى يتضمن تحريضاً صريحاً على العنف والقتل على أساس طائفي، وبحسب القرار فإن هذا الإخبار دفع “هبرة” لشنّ حملة تشهير ضد “الشفوني” من خلال قناته على تلغرام، وقيامه عبرها بنسبِ أمور تنال من شرف المدعي وكرامته بأنه محامي الفلول وكان يؤيد النظام في محاربة الثوار.

بوساطة جنبلاط .. الإفراج عن 5 معتقلين من أشرفية صحنايا وترحيلهم إلى لبنان

ونصّ القرار القضائي على حبس “هبرة” لمدة شهر وتغريمه بمبلغ 3 آلاف ليرة جديدة لارتكابه جرم الذم الإلكتروني العلني، وتبرئته من تهمتي “القدح الإلكتروني” و”التهديد عبر الشبكة” لعدم قيام الدليل، وإلزام “هبرة” بمبلغ 50 ألف ليرة جديدة تعويضاً للمدعي، مع الإشارة إلى أن القرار قابل للاعتراض والاستئناف.

وظهر “هبرة” في مقطع مصور قال فيه أنه تلقى مئات الرسائل التي تبلغه بصدور قرار قضائي بحقه، وأنه طلب من محاميه التأكد من الأمر والكشف عن الأدلة التي استند إليها الحكم، لكنه اعتبر أن الحكم مرفوض لأنه صدر غيابياً ولم يكن على دراية به، مضيفاً أن الدليل الذي استخدم ضده منشور على قناته عبر تلغرام، والتي ينشر عليها أكثر من مشرف على حد قوله، لافتاً إلى أن ما حدث ليس سوى محاولة للضغط عليه في قضية أخرى قال أنه لن يتنازل عنها حتى وإن تدخل الرئيس السوري شخصياً لأن الأمر يرتبط بحقه وحق عائلته وفق حديثه.

دراسة تحلّل منصّات سورية .. خطاب الكراهية عبر نزع الإنسانية والتحريض ضد النساء

عاد “أنس هبرة” للظهور في مقطع جديد اليوم، قال فيه أنه راجع القصر العدلي بدمشق وتأكد من صدور الحكم، مشيراً إلى أن تجريمه بـ”الذم الإلكتروني” جاء بسبب وصفه لـ”الشفوني” بأنه محامي الفلول، وقال أنه يملك الدليل على ذلك، وأنه نجح بإلغاء حكم السجن والغرامة الصادر بحقه وأن القاضية أبلغته بإلغاء الحكم على حد قوله.

يذكر أن اسم “أنس هبرة” ارتبط بظهوره في مقاطع مصورة على وسائل التواصل تضمنت تحريضاً على طوائف سورية وعبارات طائفية، وأشهرها حادثة تزويره لمقطع نسبه لرجل دين درزي يتضمن شتيمة للنبي محمد، ما أدى لإحداث توتر أمني على خلفية طائفية في “جرمانا” و”صحنايا” بريف “دمشق” في نيسان 2025، بينما مرّت الحادثة دون محاسبة “هبرة” رغم اعترافه الصريح بتزوير المقطع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى