ميادة الحناوي: كان ياما كان تشبهني وغادرت حلب بعمر الرابعة عشر

ميادة الحناوي - إنترنت

“ميادة الحناوي”: رفضت دخول الفن مالم يلحن لي بليغ حمدي وأندم لأني لم أشبع من أمي وأبي

سناك سوري – خاص 

«أجمل أيام عمري قضيتها بحلب، نحن نعيش على ذكرياتنا القديمة»، بهذه الكلمات عبرت المطربة السورية “ميادة الحناوي” عبر برنامج “ذاكرة المدن” عن ارتباطها بمدينتها “حلب” مضيفة أنها نشأت في حي “الجلوم” وموضحة أصل التسمية “أجل القوم”.

بدأ حب وعشق مغنية “مش عوايدك” للفن من خلال “أم كلثوم” التي كانت تذاع حفلة لها في كل شهر، ولا تغيب عن ذاكرة مطربة الجيل الاستقبالات الحلبية النسائية التي لم تعد موجودة اليوم، وتصفها قائلة: «كانت السيدات تسهرن وتعزفن على العود والقانون ونقضي سهرات رائعة وكانت والدتي تمتلك صوتاً جميلاً لكنها لم تحترف الفن».

غادرت مغنية “حبينا وتحبينا” مدينتها “حلب” بعمر الرابعة عشر، وتكشف ندمها على ذلك لأنها وبحسب تعبيرها لم تشبع من والديها وأخوتها كما تبوح أنها عارضت في البداية دخول شقيقتها “فاتن” إلى الفن، والتي سبقتها بالاحتراف وشاركت باسم “سوريا” ضمن مسابقة غنائية أقيمت في “تونس” وحازت الميدالية الذهبية حينها.

اقرأ أيضاً: ميادة الحناوي: لدي أغاني لم تنشر بعد.. ليس وقت الطرب

أما عن قصة دخول “الحناوي” إلى عالم الغناء تقول: «كانوا يسألوني لماذا لا أحترف الفن كنت أجيب أني سأدخل الفن في حالة واحدة إذا لحن لي “بليغ حمدي” أو “السنباطي”، وإذا لم يحدث ذلك سأكمل دراستي وأصبح طبيبة».

وتتابع: «زرت “دمشق” لأول مرة مع شقيقتي “فاتن” ليستمع لصوتينا الموسيقار “محمد عبد الوهاب” وكنت مريضة يومها وعندما سئل عن أي صوت أعجبه قال “أم شعر أحمر” يقصد “ميادة”».

تقول “الحناوي”: «عثمان أخي توأم روحي وكان معي بكل مسيرتي الفنية، و”كان ياما كان” أكثر أغنية تشبهني وتشبه أحاسيسي عندما غنيتها كان الوالد له عشرين يوم متوفي».

يذكر أن برنامج “ذاكرة المدن” من إنتاج “سناك سوري” إعداد “عمرو مجدح”، موسيقا وعزف “يامن يونس” وإخراج “إلياس كتور” يبث عبر موقع اليوتيوب يستضيف أبرز الأسماء السورية في كافة المجالات، ويسلط الضوء على علاقة الضيف بالمدن في حوار مليء بالذكريات والحنين.

اقرأ أيضاً: ميادة الحناوي تبعث برسالة شديدة اللهجة بعد شائعتي الزهايمر والكورونا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع