“مراسل الإخبارية” غاب عن عائلته صبيحة يوم العيد وسجانوه أصروا على احتجازه

الزميل محمود الصغير-فيسبوك

في صبيحة العيد الكثير من منازل السوريين تحمل الوجع.. منزل الزميل “محمد الصغير” واحد منهم

سناك سوري-الحسكة

افتقدت عائلة الزميل “محمد الصغير” مراسل الإخبارية السورية وجوده معها صبيحة اليوم الأول من عيد الفطر، في حين أمضاها هو بزنزانته وحيداً بعد مضي يوم واحد على اعتقاله من قبل قوات “الأسايش” التابعة لـ”مجلس سوريا الديمقراطية”.

“الصغير” الذي يعاني اليوم مرار الاعتقال للمرة الثانية على يد نفس الأشخاص خلال سنوات الحرب الثمان، كان يؤدي عمله بتصوير تقرير لـ”الإخبارية” السورية عن حرائق حقول القمح حين أقدمت الأسايش على اعتقاله بحسب ما ذكر ناشطون، متسائلين عن الجرم الذي ارتكبه الصحفي حتى يستوجب الاعتقال!.

اقرأ أيضاً: اعتقال مراسل الإخبارية للمرة الثانية!

مصادر خاصة قالت لـ”سناك سوري” إن كل المساعي لإخراج “الصغير” من السجن خلال الليلة الفائتة باءت بالفشل، فسجانوه أصروا على استمرار احتجازه، غير مكترثين بأهمية أن يكون المعتقل بين أسرته وعائلته يعايدهم، ويعيش طقوس هذا اليوم معهم.

يذكر أن الزميل “الصغير” متواجد حالياً في سجن الإدارة الذاتية بمدينة “عامودا”، ولم تصدر الأخيرة أي بيان رسمي أو توضيح حول حادثة اعتقاله.

اقرأ أيضاً: “إلهام أحمد”: مناطقنا “الجنة الموعودة” ومناطق الحكومة “الجحيم الأسود”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع