مدير المخابز: من الصعب السيطرة على الازدحام!

زحام على أحد أكشاك بيع الخبز في اللاذقية-فيسبوك

مدير مخابز “دمشق”: نعمل على إيجاد حلول لتحسين جودة الخبز (خدو وقتكم)

سناك سوري-متابعات

قال مدير المخابز في “دمشق”، “نائل اسمندر”، إن أحد أسباب الازدحام على الأفران، هو ارتفاع سعر الخبز السياحي والصمون، الذي أدى بالناس لشراء الخبز التمويني، مضيفاً أنه من الصعب السيطرة على موضوع الازدحام، (غريبة مع إنو السيطرة هي أسهل شي عنا، “سمايل بريء”).

مدينة “دمشق”، كانت قد شهدت مؤخراً ازدحاماً كبيراً على الأفران، ما دفع البعض للاعتقاد أن السبب يكمن في قلة كميات الطحين، في حين ذكر البعض الآخر أن السبب هو أزمة البنزين التي تمرّ بالبلاد حالياً، ليخرج مدير المخابز عبر إذاعة شام إف إم، ويقول إنه لا يوجد أفران مغلقة، بسبب عدم توافر الطحين، إنما توقف فرن مساكن “برزة” يوم واحد فقط، بسبب الصيانة.

مدير مخابز “دمشق”، تحدث عن صعوبات بسبب انقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي يضطرهم لتشغيل المولدات في ظل درجات الحرارة المرتفعة، نافياً بالوقت ذاته انقطاع الكميات المحددة من المازوت التي تم تخصيصها للأفران، (يبدو في تشويش واضح، المسؤول بدل مايركز عالعمل، عميستهلك وقت لنفي الشائعات).

اقرأ أيضاً: التعليم العالي دقت على صدرها.. تحسين جودة الرغيف عنا!

جودة الخبز تراجعت “قليلاً”، بسبب الاعتماد على القمح القاسي نتيجة عدم توافر القمح الطري، وفق “اسمندر”، مضيفاً أنه هناك أيضاً عوامل فنية تتعلق بالمطاحن التي ترسل الدقيق، وأكد أنه خلال فترة سيعود الخبز إلى جودته الطبيعية، فالعمل جارٍ لإيجاد حلول، (يالله هانت، بكرة الحكومة بتستثمر الأراضي الزراعية والفلاح بيزرع قمح من كل الأنواع، وما بقا يصير في هيك مشاكل).

ويضيف اسمندر :”تراجعت جودة الخبز أيضاً لعوامل فنية تتعلق بالمطاحن التي ترسل الدقيق”، مضيفاً لشام إف إم أنه خلال فترة سيعود الخبز إلى جودته الطبيعية حيث يجري العمل على إيجاد حلول، (مع إنو الحديث عن تحسين جودة الرغيف مبلش من شهر شباط الماضي، ولهلا يبدو مافي حلول).

مدير مخابز “دمشق”، لم ينسّ التذكير، بأهمية البطاقة الذكية، ودورها في تنظيم عملية توزيع الخبز (بدليل الازدحام)، والحد من الهدر، مضيفاً أنه «مع تحديد الكمية المخصصة من ربطات الخبز لكل بطاقة بحسب عدد أفراد الأسرة»، (أكتر من مسؤول صار مع هالقصة، يبدو أنو فيها خير للمواطن).

يذكر أن الازدحام على الأفران تزامن مع تقنين الخبز عبر البطاقة الذكية، قبل عدة أشهر حين بدأ في “دمشق” ومنه انتقل إلى عدة محافظات سورية، على أن يشمل البلاد خلال فترة قريبة.

اقرأ أيضاً: في مشاجرة للحصول على خبز البطاقة الذكية.. وفاة شاب باللاذقية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع