محافظ ريف دمشق: لا أملك عصا سحرية لإيجاد الحلول فوراً

معتز جمران محافظ ريف دمشق

المحافظ “معتز جمران” يلتقي الإعلاميين: دورهم هام في إنجاح خطوة البيانات.. (قولكم حكي بدايات؟!)

سناك سوري-متابعات

قال محافظ “ريف دمشق” الجديد، “معتز أبو النصر جمران”، إنه لا يملك عصا سحرية لإيجاد الحلول فوراً، داعياً الإعلاميين خلال لقائه معهم أمس الأحد إلى انتظار العام الجديد لأخذ النتائج وبلورة الصورة الحقيقية للعمل الذي بدأته المحافظة.

وبحسب صحيفة البعث المحلية، فإن كل ما طرحه المحافظ ترك طابعاً إيجابياً، وحالة من “الاطمئنان” في نفوس الإعلاميين الحاضرين، الذين وصف بعضهم الاجتماع بأنه “مبكر”، «كون المحافظ لم يُكوّن بعد الصورة الكاملة لحاجات ومتطلبات المواطنين في كل مدينة وبلدة، لذلك لن يكون لديه أجوبة شافية وواضحة عن كل قضية ستطرح، في الوقت الذي حسم به المحافظ موضوع قمع المخالفات وإزالتها، مؤكداً أن الحملة مستمرة في كافة أرجاء المحافظة، ولن يتمّ استثناء أية مخالفة، خاصة وأن المخالفات المشيّدة تحمل الصفة التجارية ولم يتمّ هدم أية مخالفة يوجد فيها سكن».

“جمران” وخلال رده على سؤال للصحيفة، أكد على ضرورة إحداث قاعدة بيانات واضحة ودقيقة، للكشف عن مكامن الخلل وتصحيحه، ثم ما لبث أن رمى الكرة في ملعب الإعلام قائلاً، إن دوره هام جداً في إنجاح خطوة البيانات «عبر نقل صوت الناس ومشكلاتهم وتشكيل غرفة عمليات في المحافظة لتلقي الشكاوى من المواطنين ليتمّ معالجتها فوراً»، (كلام جميل بس مايكون متل وعود البدايات).

اقرأ أيضاً: عاجل: مرسوم بإعفاء محافظ ريف دمشق من منصبه

وحملّ المسؤولية لأعضاء المكتب التنفيذي، في قمع المخالفات والرقابة على واقع البلديات، واتخاذ الاجراءات المناسبة بحق المترهلين والمرتكبين، وفق الصحيفة، مضيفة أن بعض الإعلاميين شككوا بنوايا بعض أعضاء المكتب التنفيذي بإنجاز ما كلفوا به، «ولاسيما أن هناك زواجاً عرفياً بين بعض رؤساء البلديات وبعض أعضاء المكتب قد يجهله رئيس الهرم التنفيذي في المحافظة، ما يتطلّب فسخ هذا “العقد” للبدء بالمعالجة، ومن بعدها سيلحظ المواطن تغييراً حقيقياً يصحّح الواقع السيئ في أغلب بلديات المحافظة».

لن يبقى أي رئيس بلدية في موقعه إذا لم يعمل للمصلحة العامة، وفق المحافظ، مضيفاً أنه بما يخص واقع الكهرباء فإن مسؤولية المحافظة تكمن بالتنسيق بين الكهرباء والمحروقات، لافتاً أن واقع النقل سيحمل انفراجاً قادماً في حال نجحت المساعي مع وزارة الإدارة المحلية في تخصيص باصات نقل داخلي، لإحداث شركة نقل داخلي بريف “دمشق”، علماً أنه وفق الصحيفة فإن فكرة إحداث هذه الشركة قائمة منذ سنوات إلا أنها لم تبصر النور بعد.

وكان مرسوم إقالة محافظ “ريف دمشق” السابق، “علاء إبراهيم”، قد أثار تساؤلات كثيرة خصوصاً عقب تداول قرار بالحجز الاحتياطي على أمواله وأموال عائلته المنقولة وغير المنقولة، دون أي توضيحات عن أسباب الحجز وإن كانت مرتبطة بمرسوم إقالته.

اقرأ أيضاً: الحجز الاحتياطي على أموال محافظ ريف دمشق السابق

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع