في السويداء مات المريض بينما الطبيبة مشغولة بالشجار مع الممرض!

سناك سوري-متابعات

توفي المحامي “نجم.د” في مشفى “سالة” بالسويداء، عقب شجار نشب بين الطبيبة المقيمة “ر.ن” والممرض الذي قام بتقديم الإسعافات الأولية للمحامي الذي دخل المشفى بحالة إسعافية وهو يعاني من ألم في الصدر وضيق بالتنفيس.

وحين حضرت الطبيبة المقيمة بعد عشرات النداءات لها وبخت الممرض على التصرف بدون وجودها “يعني مو معقولة ياخد دورها، واذا تأخرت شوي شو قلب المريض مابيصبر هالكم دقيقة”، وعلى خلفية المشاحنة تم نزع جهاز تخطيط القلب من المريض، بحسب صحيفة الوطن التي لم توضح من قام بنزع الجهاز والذي أدى إلى تدهور حالة المريض ما أربك الطبيبة التي لم تستطع إعادة وصل الجهاز لصدر المريض لعدم توافر مادة الجيل الخاصة به في المشفى، ما أدى لمفارقة المحامي “نجم” الحياة.

ونقلت الصحيفة عن أحد أبناء المحامي قوله: «إن الكادر الطبي في مشفى “سالة” حولوه إلى المشفى الوطني بالسويداء رغم معرفتهم بوفاته على إثر نوبة قلبية، حيث قالوا في التقرير أنه توفي بعد خروجه من المشفى وهذا كلام غير صحيح، لكنهم يريدون إزالة الشبهة عنهم».

وأكد “وسام.د” وهو ابن المحامي أن الطبيبة حضرت فوراً إلى المشفى الوطني مطالبة إيانا بعدم تحميلها المسؤولية بحجة أن ماحصل هو قضاء وقدر، بينما ذكر كلمات والده الأخيرة على فراش الموت إذ قال لعائلته: «لقد أخبرتكم أنه يجب أخذي إلى المشفى الوطني».

وتم تقديم شكوى رسمية لمديرية الصحة في المحافظة حول وقائع ما جرى، والسبب من تقديمها بحسب السيد “وسام” إجبار المشفى على تأمين كادر طبي مختص، حيث ليس من المنطقي تكليف طبيبة متدربة بقسم هام وحيوي كقسم الإسعاف.

وفي معرض رده على الشكوى، أكد مدير مشفى سالة “زياد غانم” أن المريض تلقى كافة الخدمات الإسعافية، ولم ينكر الشجار الحاصل بين الطبيبة والممرض، إلا أنه وبحسب مانقلت الصحيفة قد تغاضى عن التقصير والإهمال الذي تتحمل مسؤوليته المشفى والطبيبة والذي كلف المحامي “نجم” حياته.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع