عضو مجلس محافظة “دمشق”: لا يجب إطلاق سراح المتسولين!

امرأة متسولة _ انترنت

مدير الشؤون: للأسف القضاء يفرج عن المتسولين بكفالة

سناك سوري _ متابعات 

قال عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق “شادي سكرية” أن من المفترض عدم إطلاق سراح المتسولين من القضاء.

وأضاف “سكرية” خلال اجتماع مجلس المحافظة أن هناك أماكن كافية لوضع المتسولين سواءً كانوا كباراً أم أطفالاً حيث يوجد مكان يتسع لـ 900 شخص وهو تابع للشؤون الاجتماعية وفق ما نقلت صحيفة الوطن المحلية.

وذكر “سكرية” أن المكتب التنفيذي لمحافظة “دمشق” قام بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث تم تنفيذ 4 جولات على المدينة خلال النصف الثاني من العام الماضي وضبط 415 حالة تسول منهم 147 طفل و268 شخص.

بدوره أعرب مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق “محمود الدمراني” عن أسفه لإطلاق سراح حالات التسول بكفالة الأهل بعد ساعات من ضبطهم، مشيراً إلى أن الحالات تعود في اليوم التالي للتسول في الشوارع، وأضاف أن لدى المديرية مكتب لمكافحة التسول ويعمل على مدار الساعة لكنه يحتاج إلى كوادر بشرية (لا اذا كوادر بشرية شغلتو بسيطة بس انو اذا ناقصو كوادر كيف عم يعمل على مدار الساعة؟)

اقرأ أيضاً:الشؤون تشكل “حكومة” لمكافحة التسول وتشخيصه

اللافت في التصريحين السابقين أنهما اتفقا على ضرورة عدم إطلاق سراح حالات التسول، لأن هناك أماكن تتسع لهم بحسب “سكرية” ولأنهم يعودون للتسول بحسب “الدمراني”، ولكن أ لم يكلّف المسؤولان أنفسهما عناءَ التساؤل عن سبب توجه هذه الحالات للتسول أصلاً لمحاولة علاج الظاهرة بدل الاعتماد على حل “احبسوهم”؟ ألا تعني عودة الحالات التي يتم ضبطها إلى التسول في اليوم التالي أن طريقة المعالجة غير مجدية ويجب إعادة النظر فيها؟

وطالما وعدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بإحداث مراكز لتأهيل المتسولين ولمعالجة الظاهرة، لكن تلك الوعود وآليات الوزارة في المعالجة لا يبدو أنها انعكست إيجاباً على الحد من التسول، ولاتزال رؤية “الشؤون الاجتماعية” تقتصر على ضبط المتسولين وتحويلهم إلى القضاء ومعاتبة القضاء على إطلاق سراحهم (ممكن مفكرين أنو المفروض يحكموهن مؤبد وهيك بتنحل المشكلة)

اقرأ أيضاً:وزارة الشؤون الاجتماعية : ملاحقة التسول ليس من اختصاصنا!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع