“شكراً لأنك سيريتل”.. عرض يفاجئ المشتركين ولا يشملهم كلهم!

سوريون: «حوّلنا 2020 ليرة و أرسلنا الرسالة لم يتم التفعيل!».. “سيريتل”: «العرض مخصص لعدد محدد من الزبائن!»

سناك سوري – سها كامل

قدمت شركة “سيريتل” للاتصالات، بمناسبة مرور 20 عام على انطلاقتها، باقة “شكراً لأنك سيريتل”، و قالت إنها «باقة مميزة من القلب، عبارة عن 20 غيغابايت و2020 دقيقة ضمن شبكة سيريتل و2020 رسالة لمدة شهر بـ 2020 ليرة بس!»، وشرحت الشركة عبر صفحتها الرسمية “فيسبوك” طريقة التفعيل وذلك «عبر إرسال رمز ت لـ 1420 مجاناً خلال يومي 14 و15 شباط»، مضيفةً أن «عدد المستفيدين من العرض محدود لحق حالك لتكون أنت من أول المستفيدين».

عرض الشركة الذي من المفترض، جاء كنوع من الإمتنان للمشتركين لانضمامهم إلى عائلة “سيريتل” خيّب آمال الكثير منهم، خصوصاً أولئك الذين قاموا بتعبئة جوالاتهم بـ 2000 ليرة لتفعيل الباقة، لكنهم فوجئوا أن «عدد المستفيدين من العرض محدود، ومخصص لعدد من زبائن خطوط الجيل الثاني والثالث مسبق ولاحق الدفع وزبائن “الجوكر”». بحسب ما ردت الشركة على تساؤلات المشتركين التي ملأت صفحتها.

اقرأ أيضاً: سوريا تتفوق على دول الخليج بأرباح شركة سيريتل

و شعر الكثير من المشتركين الذين قاموا بتفعيل العرض، أنهم “تخورفوا” بعد أن دفعوا قيمته، ولم يتم تفعيله، و بدلاً من أن تصلهم رسالة التفعيل، وصلتهم رسالة من الشركة تخبرهم أن «فترة تغعيل العرض انتهت»، و كتب “يوسف”: «أنا عندي ما تفعل مع العلم وصلتني رسالة من الشركة يا خوفي يصير فينا متل رسالة الغاز»، بينما كتب “مفيدة”: «أرسلت رسالة و ما تفعّل العرض».

المشتركون الذين حالفهم الحظ، وتم تفعيل باقتهم، شاركوا رسائل التفعيل التي وصلتهم على “فيسبوك”، وكتب “علي”: «لا تيأسوا أنا هلا حوّلت رصيد وفعلّت العرض بعد 20 رسالة وبوسة وشوية تمسيح جوخ»، كما انتشرت صور رسائل المشتركين يطالبون الشركة بالتفعيل مشان “الخبز والملح” ورسائل آخرى قلل فيها المشتركون من هيبة العرض وطالبوا الشركة بالتفعيل عبر ارسال رمز “ت” أكثر من مرة.

الشركة حاولت الرد على مئات التساؤلات على صفحتها وكتبت إن «العرض متاح للتفعيل بتاريخ 14 و15 شباط ولعدد محدود من الزبائن، بالتالي عند الوصول للعدد المحدود من المستفيدين سيتم إيقاف العرض أي أن أوائل المفعلين للعرض هم المستفيدين منه»، وخيرها بغيرها.

اقرأ أيضاً: سوريا : أسطورة المشغل الثالث للخليوي تدخل عامها التاسع!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع