سوريا.. 3 أطفال ضحايا العنف الأسري بيوم واحد

مريض نفسي يقتل ولديه.. وأب آخر يودي بحياة طفلته لأنها لم تشطف الدرج.. خلوف: يومياً تصلنا حالات عنف أسري

سناك سوري – متابعات

لقي الطفلان “ألماسة وعلي” وهما شقيقان مصرعهما على يد والدهما رمياً بالرصاص، فيما توفيت الطفلة “هنادي” متأثرة بجروحها التي أصيبت بها نتيجة الضرب الذي تعرضت له على يد والدها بحادثة أخرى في محافظة “حماة”، أمس الثلاثاء.

رئيس الطبابة الشرعية في “حماة” الدكتور “قيس خلوف” قال خلال حديثه في برنامج المختار على إذاعة المدينة أف أم أن الطفل “علي” 14 عاماً وصل إلى المشفى متوفياً إثر إصابته بثلاث رصاصات في الصدر ومثله أخته “ألماسة” 12 عاماً، موضحاً أنه من خلال الكشف على الجثتين تبين أن إطلاق النار على الطفلن تم من مكان قريب جداً حيث كان الطفل بوضع النوم الجانبي والطفلة بوضع النوم على البطن وأن زمن الجريمة يعود إلى أربع ساعات أي أنها تمت في الساعة الخامسة صباحاً تقريباً.

التحقيقات الأولية كشفت حسب “خلوف” أن الأب هو من قام بقتل طفليه، وأنه من مواليد العام 1980 نازح ومصاب بمرض نفسي ومعروف بوجود ميول عدوانية لديه و محاولة انتحار بوقت سابق، على حد تعبيره.

اقرأ ايضاً: مدعياً النبوة أب يذبح طفله ويقطعه بطريقة وحشية

وفي تفاصيل الحادثة الأخرى، قال “خلوف” إن الطفلة “هند” من مواليد العام 2012 توفيت أمس الثلاثاء، بعد إصابتها بنزيف دماغي نتيجة تعرضها للضرب وارتطام الرأس بالأرض، إضافة لوجود كدمات في الوجنة اليسرى وكدمات متفرقة على الخد الأيمن والصدر والعضد والكتفين، مشيراً أن التحقيقات أكدت أن الوالد هو الفاعل، فيما تناولت صفحات فيسبوك صورة قيل إنها للطفلة التي تعرضت للضرب على يد والدها نتيجة عدم قيامها بشطف الدرج.

رئيس الطبابة الشرعية أكد ازدياد مثل هذه الحالات مؤخراً حيث تصل بشكل شبه يومي حالات عنف أسري إلى الجهات المعنية، أي تعرض الزوجات للعنف بالمرتبة الأولى وتليها بالمرتية الثانية تعرض الأطفال للعنف الأسري، موضحاً أنه يكون في الغالب في الأسر التي فيها حالة انفصال بين الأبوين.

وسبق أن أدى عقاب الوالد بالضرب لابنه المراهق، إلى وفاة الأخير في حادثة وقعت بمدينة “درعا” الأسبوع الفائت، وسط تزايد لحالات العنف الأسري، دون الانتباه للمخاطر كما يبدو.

اقرأ أيضاً: سوريا أب يعاقب ابنه حتى الموت ويشيع بين الجيران أنه اختفى

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع