سوريا: مسلح يطلق النار على ضابطي شرطة وييتم طفلاً في شهره الرابع

سيارة المداهمة التي تعرضت لإطلاق النار من قبل أحد المطلوبين

“زاكية” تشهد اشتباكاً مسلحاً هو الأول من نوعه منذ 2016

سناك سوري _دمشق

«عدنان الصغير يبصر النور»، قالها الملازم أول “عاطف جباوي” في شهر كانون الأول من العام الفائت، لكن القدر عاجله بعد 4 أشهر خلال قيامه بمداهمة للقبض على أحد المطلوبين في بلدة “زاكية” بريف “دمشق”،.

ابن مدينة “جاسم” في “درعا” لن يشاهد صغيره وهو يكبر، هي الحرب ومآسيها التي لا تتوقف عند حد في بلادنا.

“جباوي” لقي حتفه مع زميله المقدم “فراس طليعة” خلال قيامهما بمهمة رسمية في البلدة لجلب أحد المطلوبين الذي سارع بإطلاق الرصاص نحو السيارة التي تقل عناصر المداهمة، ما أدى أيضاً لإصابة المساعد “نبهان جديد” والشرطيين “غسان الساعور” و”مراد صقور” بجروح نُقِلوا على إثرها إلى مشفى “المجتهد” في “دمشق” وتلقّوا العلاج اللازم  وهم بحالة صحية جيدة، بحسب ما ذكرت صفحة الشرطة على فيسبوك.

اقرأ أيضاً: سوريا: مواجهة مسلحة بين دورية مشتركة وعصابة

وسائل إعلام محلية ذكرت أن دورية الأمن الجنائي حاولت مداهمة أحد المنازل لإلقاء القبض على أحد المطلوبين لديها بينما لم تذكر مصادر وزارة الداخلية اسم الشخص المطلوب الذي قام بمقاومة الدورية وإطلاق النار تجاهها فيما أشار ناشطون إلى أن ابن الشخص المطلوب البالغ من العمر 15 عاماَ أطلق النار على الدورية لمنعها من القبض على والده وتسبب بوفاة الضابطين ليتمكّن بعدها من الفرار مع والده و التواري عن الأنظار.

يذكر أن بلدة “زاكية” انضمت إلى اتفاق المصالحة منذ أواخر العام 2016 و لم تشهد منذ ذلك الحين أي حوادث أمنية مشابهة فيما لا يزال الموقعون على اتفاقات التسوية محتفظين بسلاحهم حتى اللحظة لتكون هذه الحادثة أول ما يعكّر صفو البلدة وأمانها منذ أكثر من سنتين.

اقرأ أيضاً: دورية أمنية تقتحم منزل قائد فصيل في الفرقة الرابعة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع