الرئيسيةحكي شارع

سوريا.. ما بين فل هاني شاكر وياسمين نعيم حمدي

سوريا المختلفة غير تلك التي نعيش فيها غالبيتنا!

قضى السوريون عطلة يوم الجمعة في رحاب صفحات الفيسبوك، متنقلين ما بين نزهة “الوضع الفل” الذي رآه “هاني شاكر” في “دمشق”. وفيديو كليب “نعيم حمدي” الهادف لتشجيع السياحة، خاصة بعد شم رائحة الياسمين الدمشقي.

سناك سوري _ دمشق

مقاطع وصور عدة تم تداولها عبر مواقع صفحات التواصل الإجتماعي، لحفل “شاكر” وتفاصيل استقباله وتنقلاته ضمن العاصمة السورية. والكثير من المعجبين الذين عبروا عن جمال ولطف معاملته وروعة حفلته.

تم تصويره في المطعم وفي الشارع وفي الفندق، ولم يترك له فرصة من عظمة الاستقبال الذي قوبل به والجماهيرية التي شاهدها. أن تراوده أي فكرة أو انطباع سيء عن البلاد، وليعلن أن الوضع “زي الفل”، وهنا بدأت الحكاية.

وبدأ المتابعون الذين استفزتهم تلك الجملة بدعوته لمشاهدة الفل الحقيقي الذي نعيشه، فكتبت “سها” أن «أي شخص يستقبل بهذه الطريقة ويعيش الحياة التي يجب أن يعيشها أي سوري من كهرباء وطعام سيفكر حتماً أن الحياة بأفضل حالاتها».

اقرأ أيضاً: شمس الكويتية: لولا حضارة سوريا لكان تشارلز الثالث حيواناً منوياً اليوم

منذ نطق “شاكر” عبارة “زي الفل”. والتعليقات تنهمر، وتذكر بالأوضاع المعيشية السيئة التي يواجهها السوريون. وكأنهم يريدون ألا “تزيّف عبارة عابرة” واقعهم “الصامد”!.

تقاطعت تلك التعليقات مع رغبات القسم الباقي الذي وجه اهتمامه نحو أغنية “آي لف سيريا”. للفنان “نعيم حمدي” الذي يتغنى بفيديو كليب بجمال سوريا باللغة الانكليزية، من كل جوانبها وصولاً لياسمينها وهوائها العليل.

العديد من رواد الفيسبوك رأى في الأغنية “كوميديا سوداء”، خصوصاً أن السوريين أكثر من يحبون الطبيعة “قسراً” ويتخلون عن المكيفات والسيارات فلا محروقات أو كهرباء. والحياة في البلاد مثالية لأصدقاء البيئة.

عموماً وفي غالبية التريندات السورية ما يمكن لمسه هو كمية الإحباط وفقدان الأمل، ولا ننسى الاسقاطات التي يبرع بها السوريون جيداً.

اقرأ أيضاً: نعيم حمدي يغني لجمهور كوريا الشمالية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى