“سوريا”.. طفل شجاع نجح في الهرب من خاطفيه!

الطفل المختطف "حميد بزارة"

بعد مداهمة مقر الاختطاف تبين وجود عدة أدوات للتعذيب وتم إمساك اثنين من الخاطفين!

سناك سوري-إدلب

نجح الطفل “حميد بزارة” من “كورين” بريف “إدلب” الجنوبي، البالغ من العمر 15 عاماً بالهروب من خاطفيه برفقة مختطف آخر هو “أنور البكور” من “حارم”.

وفي التفاصيل التي رصدها “سناك سوري” على صفحات محلية في “إدلب”، فإن الهاربان تمكنا من معرفة مقر الخاطفين بأحد المنازل ببلدة “جدار” القريبة من مدينة “إدلب”، فقام شباب بلدتي “جدار” و”كورين” بالتوجه إلى المقر واقتحام المنزل والقبض على اثنين من الخاطفين ليتبين أنهم من الأوزبك وهم عناصر “هيئة تحرير الشام”، حيث يقومون بأعمال الخطف مقابل طلب الفدية.

ومن خلال الصور التي عرضتها صفحات ناشطة في المحافظة التي تسيطر عليها النصرة فقد تم العثور في المنزل على مولدة كهربائية تستخدم بعمليات تعذيب المختطفين، وهي أمور تتقاطع مع مقطع فيديو تداوله ناشطون مطلع شهر كانون الأول الفائت والذي يظهر صاحب مقلع رمل وبحص يدعى “أبو فؤاد” من قرية “مصيبين” بريف “إدلب” وهو يتعرض للتعذيب عبر صعقه بالكهرباء، علماً أننا في “سناك سوري” لم ننشر الفيديو احتراماً للضحية وذويه بالإضافة لكون الفيديو ينتهك المعايير الإنسانية.

القوة الأمنية التابعة لـ”الهيئة” سرعان ما توجهت إلى البلدة وحاولت إقناع شبابها الذين ينتمون لعدة فصائل بتسليم الخاطفين لها لتسليمهم إلى القضاء بحسب ما قال عناصر القوة الأمنية، وبالفعل هذا ما حدث لاحقاً وهو ما أثار غضب الأهالي الذين أدركوا أن الهيئة تحاول التنصل من التهمة وربما تقوم لاحقاً بقتل العناصر الخاطفة معتبرة أن الأمر جاء كتصرف فردي منهم.

وتكثر عمليات الاختطاف والقتل والاغتيال في “إدلب” منذ أكثر من عام ونصف وسط اتهامات يوجهها الأهالي إلى “تحرير الشام” التي ارتبط اسمها بعدد من القضايا، دون أن يجرأ أحد على اتهامها رسمياً وهي المتحكمة في المدينة.

اقرأ أيضاً: “سوريا”.. بعد أن دفعوا الفدية وجدوا جثة المختطف!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع