الرئيسيةحكي شارع

سوريا.. شكاوى من فقدان أدوية الالتهاب ونصائح بتناول البابونج!

وأنتم هل صادفتم أي مشاكل بإيجاد أدوية الالتهاب؟

سناك سوري – دمشق

يشتكي مواطنون سوريون من نقص حاد في أدوية الالتهاب، التي فقدت من الأسواق السورية حسب الكثيرين الذين عبروا عن استيائهم من الموضوع على خلفية معلومات تفيد بأنه يتم تصديره للعراق.

تقول “آلاء” في إحدى مجموعات الفيس بوك الخاصة، إن أمها تعاني من التهاب في البلعوم، وقد زارت نحو 15 صيدلية، دون أن تجد دواء الالتهاب الذي تبحث عنه، بينما أخبرها الصيادلة أن الأدوية مقطوعة وأصبحت في العراق، وأضافت:«يللي بينجرح وينحرق ويعمل عملية أو يكرب يموتوا معليش وجايين على شتي الكل بيكرب كبار وصغار».

فقدان الأدوية من الأسواق اعتبره البعض تمهيداً لرفع سعره كما درجت العادة ومنهم “أم جلال”، التي توقعت أن تصبح الأدوية بالصيدليات بكميات كبيرة بمجرد رفع سعرها، أما “حلا” فقد عبرت عن أسفها للوضع السيء الذي تمر به البلاد، في حين نصحت “بتول” بتناول البابونج كمضاد التهاب ومناعة ذاتية طبيعية من الأعشاب.

اقرأ أيضاً: رغم فقدان بعضها وارتفاع أسعارها.. تهريب الأدوية السورية مستمر..

“فاطمة” أيضاً أكدت أن الدكتورة وصفت لها دواء التهاب وأنها فتلت مدينة “اللاذقية” كلها ولم تجده، إلى أن أحضره زوجها من “رأس شمرا” ، ومثلها “لجين” التي أجرت عملية في “دمشق” وفتلت كل الصيدليات بحثاً عن دواء للالتهاب ولم تجده أما “سهام” فقد اضطرت للبقاء على تناول المسكنات لتخفيف الألم فقط، بعد قيامها بعملية قلع ضرسها نتيجة فقدان دواء الالتهاب من الأسواق.

غزو أدوية الالتهاب السورية للصيدليات العراقية واضح حسب “ناديا”، التي أضافت بأنها وجدت في “أربيل” بضائع سورية مقطوعة في “سوريا” أي أن مصنعيها أصبحوا يصنعوها فقط للتصدير.

انقطاع أدوية الالتهاب في الأسواق السورية يعود حسب ما ذكره  عضو مجلس نقابة الصيادلة “جهاد وضيحي” في حديثه لصحيفة الوطن إلى تأخر وصول المواد الأولية لدى بعض المعامل، وزيادة الطلب عليها في الوصفات الطبية وخصوصاً بعض أدوية المضادات الحيوية.

“وضيحي” أكد أن النقص في بعض الأصناف وليس في الزمر الدوائية أي أنه من الممكن أن يتوقف معمل عن الإنتاج بسبب تأخر وصول المادة الأولية لكن بالمقابل هناك معامل أخرى تنتجه، وبالتالي لا يوجد انقطاع خطير في الأدوية وإنما هو نقص جزئي من الممكن أن يحل خلال الأيام القادمة باعتبار أن المعامل تسعى جاهدة لسد هذا النقص بأقرب فرصة ممكنة.

اقرأ أيضاً: انتقادات لمطالب رفع سعر الأدوية وفقدان أصناف منها

“وضيحي” نفى أن يكون هناك أي تهريب بموضوع الأدوية سواء من “سوريا” أو إليها، مؤكداً أن أي صيدلاني من الممكن أن يقوم بهذا العمل فإنه ينظم الضبط اللازم بحقه ومن ثم إحالته إلى المجلس المسلكي.

بدوره رئيس المجلس العلمي للصناعات الدوائية “رشيد الفيصل” ذكر أن أن هناك صعوبات لدى المعامل في تأمين تمويل المواد الأولية إضافة إلى صعوبات اقتصادية أخرى تواجهها هذه المعامل(دون أن يذكر هذه الصعوبات)، محذراً من أن يؤدي هذا إلى انقطاع في كثير من الأصناف الدوائية في حال استمرت هذه الصعوبات التي يواجهها أصحاب المعامل في تأمين تمويل المواد الأولية وخصوصاً أن بعض خطوط الإنتاج في المعامل توقفت عن إنتاج أصناف من الأدوية نتيجة انتهاء المواد الأولية وهذا في المستقبل سيكون له انعكاسات خطيرة.

يذكر أن مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية أعلنت في وقت سابق عن إحباط عملية تهريب لكمية كبيرة من المستلزمات الطبية قادمة من “سوريا”.

اقرأ أيضاً: إحباط عملية تهريب مستلزمات طبية من سوريا إلى العراق!

 


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى