سجال في “الوطنية” بين قناة “أورينت” وفصائل مدعومة تركياً!

حلقة برنامج هنا سوريا عبر قناة اورينت _ موقع أورينت

القناة المحسوبة على تحالف الإمارات تشن هجوماً على فصائل تحالف تركيا قطر

سناك سوري _ متابعات

شنّت قناة “أورينت” المعارضة هجوماً لاذعاً على فصائل “الجيش الوطني” المدعومة تركياً واتهمتها بالخيانة والعمالة لأجندات غير وطنية.

وبدأت السجالات بين “أورينت” والفصائل إثر تقرير إخباري للقناة وصفت خلاله فصائل “الجيش الوطني” بالميليشيات، الأمر الذي استدعى رداً من الفصائل صدر عمّا يسمى “إدارة التوجيه المعنوي” في “الجيش الوطني” عبر بيان وصفت فيه القناة بأنها تتحول لأداة معادية لثورات الربيع العربي.

وأضاف البيان أن التحالف وإقامة العلاقات مع الدول لا يعني بالضرورة العمل لصالح أجندات غير وطنية، وذلك في إشارة إلى الدعم التركي الذي تتلقاه فصائل “الجيش الوطني”، مشيراً إلى أن من باب أَولى اعتبار تصرفات القناة والمحتوى الذي تنشره يخدم الدولة التي تُبَث منها وقصد بذلك “الإمارات العربية المتحدة”.

في حين شكرت “إدارة التوجيه المعنوي” الصحفيَين “خالد أبو المجد” و”إبراهيم الخطيب” الذين قالت أنهما استقالا من العمل كمراسلين لقناة “أورينت” على خلفية موقفها الأخير وانحراف سياستها وفق تعبير البيان.

من جهته لم يتوانَ مالك القناة “غسان عبود” عن وصف مقاتلي فصائل “الجيش الوطني” بأنهم قتلة ومأجورون، منوهاً خلال منشور عبر صفحته على فايسبوك أن من يسمّي نفسَه جيشاً وطنياً لا يعمل لأجندات غير وطنية حتى وإن كانت أجندة دولة صديقة وأن الجيش الحقيقي هو من ينفذ أجندة وطنية ويحمي البلاد وأهلها.

اقرأ أيضاً:“أورينت” تهاجم قطر والمعارضين السوريين المحسوبين عليها.. إنها تدعم الإرهاب

عبارات “عبود” ستتكرر حرفياً في مقدمة برنامج “هنا سوريا” التي بثته “أورينت” اليوم، وتكفّلت الحلقة المخصصة لتشريح “الجيش الوطني” حسب عنوانها، طيلة مدتها بمهاجمة فصائل “الجيش الوطني” والإصرار على تسميتها “ميليشيا” واستغرب تقرير وارد في الحلقة كيف تفرّغ “الجيش الوطني” للرد على القناة.

وأوضح التقرير أن تجمُّع “الجيش الوطني” تأسس قبل عامين بقرار خارج عن إرادة عناصر الفصائل، حيث قررت دولٌ لم يسمّها التقرير أن تؤسس هذا التجمع ومولته ودعمته ووضعت حتى معايير القبول للانضمام إلى صفوفه، وأن هذه الدول تتحكم بأمر هجوم الفصائل على منطقة ما أو الانسحاب منها وأن كل شيء يجري خارجاً عن إرادة وقرار قادة الفصائل.

وضمن سوقِ القناة أدلتها ضد فصائل “الجيش الوطني” ذكرت أن أحد تجليات تنفيذ الأجندة غير الوطنية هي رفع أعلام دول أخرى وصور لسياسيين من خارج البلاد، في إشارة إلى رفع الفصائل العلم التركي وصور الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”.

كما استشهدت القناة باستطلاع أجرته على صفحتها على فايسبوك قال 83% من المشاركين فيه أن فصائل “الجيش الوطني” مرتهنة لجهات خارجية وتنفذ أجندة غير وطنية.

يأتي هجوم القناة على الفصائل المدعومة تركياً ضمن إطار تصويبها على “تركيا” ضمناً وليس على الفصائل بحد ذاتها، وذلك على خلفية الخلاف القائم بين “الإمارات” مركز بث القناة و”السعودية” من جهة مقابل “تركيا” و”قطر” من جهة أخرى.

هذا وسبق لأورينت أن خصصت أحد برامجها للهجوم على الشخصيات المعارِضة التي تعيش في “قطر” وتربطها علاقات مع الحكومة القطرية واتهمتهم بالسرقة والعمالة.

اقرأ أيضاً:“أورينت” تدخل التاريخ من أوسخ أبوابه … لقاء تطبيعي مع الاحتلال الاسرائيلي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع