“خزان” مشاريع تنموية في “اللاذقية”.. هل تبصر النور؟

مناقشة المشاريع المقترحة في الورشة

اللقاء الأول من نوعه الذي جمع الحكومة والمنظمات والمجتمع المحلي في طاولة واحدة.. خارطة طريق مستقبلية لمحافظة “اللاذقية” تحتاج من ينفذها

سناك سوري-اللاذقية

اختتمت ورشة “التخطيط المحلي التشاركي في مدينة اللاذقية” أعمالها يوم أمس الإثنين في مجمع “روتانا” السياحي، بعد 3 أيام من حلقات العمل الحوارية التفاعلية التي شارك بها مجلس المدينة والمؤسسات والقطاعات الحكومية مع صناعيين واقتصاديين ولجان أحياء.

الورشة التي أقامها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة ومحافظة “اللاذقية” تهدف إلى التعرف عن قرب إلى احتياجات المحافظة المحلية ووضع خطط تنموية بناء على تلك الحاجة، وتقديم أفكار مشاريع تكون خارطة مستقبلية لتطوير المحافظة.

بوستر الورشة

يعتبر هذا اللقاء الذي يجمع ممثلي الحكومة مع المنظمات والمجتمع المحلي على طاولة واحدة الأول من نوعه، حيث تضمن اليوم الأول تحديد المشاكل وماهية الموارد المتاحة، بينما ناقش اليوم الثاني الاحتياجات واقتراح أفكار مشاريع تنموية، وصولاً إلى اليوم الثالث والأخير الذي تضمن عرض ومناقشة الأفكار المقترحة.

هل تلك المشاريع ستجد التمويل لتبصر النور؟، سؤال ناقشه المجتمعون مطولاً، وتوصلوا إلى نتيجة مفائلة اعتماداً على فكرة أن المنظمات الدولية وخلال المرحلة القادمة ستمول المشاريع بناء على الحاجة المجتمعية، وكل الأفكار التي طرحتها الورشة تمثل هذه الحاجة، وستكون موجودة أمام مجلس المحافظة والحكومة وأي خطط قادمة لتطوير “اللاذقية” بالتأكيد ستلحظ هذه المشاريع باعتبارها خارطة طريق.

يقول مشاركون من المنظمات إن اختيار محافظة “اللاذقية” لعقد هذه الورشة جاء من كونها أقل تضررا من آثار الحرب واحتياجاتها أقل مقارنة بمدن أخرى مدمرة بالكامل، ولذا يمكن البناء عليها وتطويرها.

رئيس مجلس مدينة “اللاذقية” “نبيل أبو كف” أحد المشاركين قال إن ما تم عرضه هو «”خزان” مشاريع مقترحة لمجلس مدينة قادم بآفاق بعيدة»، مضيفاً لـ”سناك سوري”: «بالنسبة لِكَم نستطيع أن ننفذ من تلك المشاريع في الوقت الحالي فهذا رهن بإمكانيات التمويل سواء من الأمم المتحدة أو تمويلنا كمجلس مدينة أو تمويل الحكومة ووزارة الإدارة المحلية».

مشروع “تصنيع الحمضيات” كان أحد أهم المشاريع التي قدمها المشاركون بناء على حاجة المحافظة الملحة له منذ سنوات طويلة، يقول الاستشاري الاقتصادي الدكتور “وائل منصور” أحد المشاركين في مجموعات عمل الورشة لـ”سناك سوري”: «فكرة المشروع لا تقتصر على إنتاج العصائر إنما في حال نُفذ المشروع سيكون هذا أحد خطوطه، إنما تقوم الفكرة على الاستفادة من كافة أنواع الحمضيات وقشورها سواء في إعدادها كمواد أولية للصناعات الغذائية أو في صناعة المربيات وموضوع التشميع والحفظ وغيرها»، آملاً أن يبصر هذا المشروع النور إلى جانب المشاريع الأخرى لما له من أهمية قصوى للفلاح والمحافظة.

اقرأ أيضاً: “سامر فوز” يبشر مزارعي الحمضيات بإنشاء معمل للعصائر!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع