بعد نفيها لتجنيدهم: قسد تأمر بمنع ضم الأطفال إلى صفوفها

أطفال سوريا يحملون السلاح بدلاً من القلم؟.

سناك سوري – متابعات

بعد التقرير الذي اتهمت فيه منظمة “هيومن رايتس ووتش” في آب الماضي “قسد” بتجنيد الأطفال، ونفي “مجلس سوريا الديمقراطية” ما جاء فيه جملة وتفصيلاً. أصدر القائد العام لـ”قسد” أمراً لكافة التشكيلات العسكرية بمنع تجنيد الأطفال ممن لم يبلغوا 18، وفرض عقوبات على المخالفين.

وجاء في الأمر الذي اطلع عليه سناك سوري: «يمنع فيه منعاً باتّاً “تجنيد الأطفال” من هم دون سنّ الـ(18) عامّاً في صفوف “قوّات سوريّا الديمقراطيّة”، وكلّ عضو أو عضوة من هم دون سنّ الـ(18) عاماً – في حال وجودهم ضمن صفوف قوّاتهم – يُحال إلى الجهات المعنيّة مثل “هيئة التربية والتعليم” في “الإدارة الذاتيّة” لشمال وشرق “سوريّا”، إيقاف رواتب القاصرين من قبل الإدارة الماليّة العسكريّة».

“هيومن رايتس ووتش” كانت قد ذكرت في تقريرها أن الأطفال المجندين قد زج بهم في عمليات عسكرية، ومنهم أطفال نازحون هربوا إلى مناطق سيطرة “قسد” طمعاً بالأمان.

الأمر العسكري تضمن فتح مكتب استعلام لاستقبال الشكاوى والبلاغات من الأُسر التي لها أطفال دون سنّ الـ(18) عامّاً، وضرورة الاستجابة لها. وهو ما يؤكد أن “قسد” كانت فعلاً تجند الأطفال الصغار، وليست حالات فردية كما جاء في ردها على تقرير “رايتس ووتش”.

وعانى مئات الآلاف من الأطفال السوريين ويلات الحرب السورية الطاحنة، ودفعوا أثماناً باهظة كلفتهم حياتهم، وما زالوا حتى اللحظة عرضة للخطر نتيجة وقوعهم في مناطق ساخنة، واضطرار بعضهم لحمل السلاح.

اقرأ أيضاً سوري ينال جائزة عالمية عن “تجنيد الأطفال”

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع