الرئيسيةحكي شارع

بأقل من أسبوع.. 3 خلافات عائلية تنتهي بجرائم قتل في سوريا

إلى أي مدى يساعد السلاح العشوائي في تطور الخلافات لتصبح جرائم قتل؟

سناك سوري – دمشق

كشفت وزارة الداخلية عن حادثة قتل مأساوية جديدة شهدتها البلاد، في “دمشق” حيث توفيت سيدة وأصيبت والدتها وشقيقتها وسبعة أشخاص آخرين، إثر إصابتهم بشظايا قنبلة قام رجل برميها أمام منزل والد زوجته في منطقة “نهر عيشة – بيادر نادر” على إثر خلافات عائلية فيما بينهم.

وفي التفاصيل التي ذكرتها صفحة وزارة الداخلية فإن “محمد علي . ح” تولد 1979 رمى قنبلة أمام منزل أهل زوجته إثر خلاف بينه وبين زوجته ووالدتها، ما أدى إلى وفاة زوجته وإصابة شقيقتها ووالدتها وسبعة أشخاص كانوا في المنطقة، وأنه بعدها أقدم على محاولة الانتحار، مشيرة إلى أنه تم نقل المصابين إلى مشفى المجتهد لتلقي العلاج اللازم.

حادثة القتل هذه هي الثالثة من نوعها التي تحدث لأسباب عائلية في أقل من أسبوع، إذ شهدت محافظة “اللاذقية” أمس، خلافاً عائلياً على حدود أرض زراعية، نتج عنه قيام “محسن.أ” بقتل شقيقه “حبيب” وشقيقة زوجته “منال.إ” ثم أقدم على الانتحار ببندقية صيد.

يحدث هذا في الوقت الذي مايزال الشارع السوري مشغولاً، بقضية قتل المحامي “ملهم” وشقيقه على يد طليق شقيقتهما الذي اقدم على تفجير قنبلة بهما أمام المحكمة في “طرطوس” يوم الخميس الفائت.

اقرأ أيضاً: طرطوس.. تفجير قنبلة على باب المحكمة يودي بحياة شخصين

اللافت في الحوادث الثلاث أمران، الأول أنهم حدثوا جراء خلافات عائلية، ما يدفع للتساؤل كيف تنتهي الخلافات العائلية بهذه الطرق المأساوية، والأمر الثاني الأكثر خطورة هو استخدام القنابل في حادثتين، ما دفع البعض للتساؤل بما يشبه الكوميديا السوداء، إن كانت القنابل باتت تباع على البسطات.

“ياسمين” قالت:«يالطيف . شو صارت القنبلة مثل فتيش الثوم نرميه ونهرب»، لكن آخرون تساءلوا بسخرية ومنهم “حسن” الذي قال:«هاليومين كأنو صاير تخفيضات ع سعر القنابل و رايح علينا العرض، أقسم بالله لو أنها بندورة ما بيرموها هيك».

انتشار السلاح العشوائي وعدم ضبطه بطريقة حاسمة، ربما يكون السبب الرئيسي في تطور أي خلاف شخصي أو عائلي ليصبح جريمة، ما يستدعي حلولاً سريعة من قبل المعنيين.

اقرأ أيضاً:  سوريون ضحايا أسلحتهم… متى تُعالج مشكلة انتشار السلاح العشوائي؟


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى