الوطني المُخالف.. بيعمل الـ7 وذمتها وبيكتب عالفيس أنا مع الوطن!

المواطن “أبو الوطن” بيحمل سلاح وبتاجر بالمخدرات وببيع وطنيات عالفيس.. (لا تكن مثل “أبو الوطن”)!

سناك سوري-وفاء محمد

“أبو الوطن”، شخص غريب جداً (عالأرجح عندو حالة فصام بالشخصية)، فهو يحمل سلاح بين المدنيين (بيضل شاكلو على خصرو يعني)، ولا يترك مناسبة تمضي إلا ويشرع بها سلاحه نحو السماء ليطلق الكثير من الرصاصات (يمكن عميحمي الوطن).

ذلك الشخص الذي من الممكن إطلاق صفة “الوطني المُخالف” عليه، ييشفط بسيارته الحديثة بعد قطع الطرقات، (قطع الطريق كرمال ماحدا من المواطنين يتأذى في وطنية أكتر من هيك)، لكن للأسف الآخرون لا يدركون هذه التضحية الكبيرة منه فيتنمرون عليه ويجعلونه يستشيط غضباً، ويضطر لتذكيرهم أنه يحب الوطن (وماحدا بيطلعلو مع …. شي).

اقرأ أيضاً: تشفيط وقطع طرقات وسط العاصمة يثير غضب المتابعين

الوطني المُخالف، لا يمانع تعاطي المخدرات أو التجارة بها، ولا حتى نشرها بين جيل الشباب (يلي هني عماد الوطن)، ربما أيضاً لا يمانع مصّ دماء المواطنين واستغلال حاجتهم وفقرهم، (أساسا الوطن شو دخلوا بالمواطن كل شي بينادولوا باسمو).

مُخالفة القوانين ليس أمر له أي أهمية أو قيمة، لدى “أبو الوطن”، فهو مأخوذ بفكرة: «بيحقلي خالف القوانين على كتر ما بحب الوطن».

“أبو الوطن” وبعد أن يرتكب الـ7 وذمتها، يندفع بحماس نحو صفحته بالفيسبوك ويكتب عبارة “أنا بحب الوطن ولاك”، وهيك لا بتبقى سبعة ولا بيبقى ذمة، ويا دار ما دخلك “أبو الوطن”!.

اقرأ أيضاً: الأوقاف تُعّرف المواطن الصالح.. (الصالح عكس الطالح)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع