المحافظة: السيول عطلّت شبكة المياه كالعام الماضي.. المسؤولين تفاجؤوا

تعليقات الناس على الأمطار.. إن شالله هالمطر يغسل الحقد يلي بقلوب الفريق الاقتصادي

سناك سوري-دمشق

«إن شالله هالمطر يغسل الحقد يلي بقلوب الفريق الاقتصادي»، هكذا اختار الصحفي “فراس القاضي”، أن يعلق على أمطار “دمشق” وريفها مساء أمس الأحد، والتي انهمرت بغزارة لدرجة حدوث فيضانات وحتى إغلاق طرق كما قال ناشطون، (وما حدا بيعرف إذا كانت غزارة الأمطار هي السبب، أو فشل البنى التحتية بإتمام مهامها ومواجهة المطر).

للسنة الثالثة على التوالي، تفاجئ الأمطار المعنيين وتُغرق الشوارع وحتى الأرصفة، كما توضح فيديوهات وصور تداولها ناشطون، وتقول “عفراء” على سبيل تغيير السردة السنوية في لوم المعنيين: «انشالله يكونو العالم اتربو من السنين اللي قبل واشترو قوارب وبدلات غوص، كمان السنة اعملو حالكن مابتعرفو الشتوية وكيف بتفيض الشوارع»، ليرد عليها أحد متابعيها: «مشروع دمر-شلالات نياغارا»، مرفقاً تعليقه بصورة تكاد تكون لشلالات حقيقية بالفعل في العاصمة “دمشق”!.

“رنيم” وجدت طريقة ترحيب جديدة، وقالت: «أهلا بكم في فينيسيا دمشق»، و”محمد” حذر الجميع قائلاً: «مع صوت الرعد.. جهزوا حالكم لموسم الألعاب الأولومبية».

اقرأ أيضاً: مفاجأة.. الأمطار تغرق معامل “عدرا” العمالية للمرة الثانية

التعليقات على الأمطار لم تخلُّ من الحميمية المغلفة بالحزن، تقول “لميس”: «وكأنو حال هالسما متل حال كل الناس، ناطرة بس حدا يقلها شبك شو مزعلك لتبلش مطر»، ويعلّق “تمام”: «على ياسمينها يقهقه الرعد».

صفحة محافظة “ريف دمشق” الرسمية بالفيسبوك، قالت وفق ما رصد سناك سوري، إن السيول الجارفة تسببت بخسائر في شبكة مياه الشرب بنبع “الفاخوخ في بلدة “حلبون”، «كما حصل الشتاء الماضي»، (وهيك رسمياً صار المواطن يقدر يقول المعنيين تفاجؤوا بالأمطار).

ونقلت عن رئيس مجلس البلدة “أحمد ياسمينة”، قوله إن «بشائر الأمطار والخير في حلبون أدت إلى قطع الطريق في عين الصاحب بسبب سماكة الطين، والمجلس المحلي يعمل على إعادة فتحه بالتعاون مع الأهالي»، (هي بشائر الخير كانت صارت خير لو كان في احتياطات وماانقطعت الطريق).

يذكر أن الفيضانات والأمطار تتكرر في كل عام، يذكر أيضاً أن المعنيين يتفاجؤون بحدوثها في كل عام أيضاً، بينما يدفع المواطنون ثمن عدم تأهيل البنى التحتية لمواجهة الأمطار، حتى أول مطرة منها.

اقرأ أيضاً: متى تتحول مياه الأمطار إلى نعمة في سورية؟

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع