اللاذقية.. الحرائق أُخمدت وإحصاء الأضرار قد يمتد لأشهر

حتى الدجاج لم ينجُ من نيران الحرائق في قرية سربيون بريف جبلة-ناشطون

مدير الحراج في زراعة “اللاذقية”، “باسم دوبا”: تم تسجيل 95 حريق بالمحافظة وكلها أُخمدت

سناك سوري-دمشق

تشير الأنباء الواردة من السلطات المحلية في محافظتي “اللاذقية”، و”طرطوس”، إلى إخماد كافة النيران التي اندلعت في المحافظتين، لتنتهي المهمة الأولى من تلافي الكارثة، وتبدأ المهمة الثانية في حصر الأضرار التي من الواضح أنها كبيرة جداً.

مدير دائرة الحراج في زراعة “اللاذقية” باسم دوبا، قال في اتصال هاتفي مع “سناك سوري”، إن جميع الحرائق قد أُخمدت بالكامل اليوم الأحد، خلال أقل من 48 ساعة على اندلاعها، مضيفاً أن عدد الحرائق المسجلة في مديرية الزراعة 95 حريقاً.

“دوبا”، قال إن إحصاء الأضرار يحتاج إلى مزيد من الوقت، فإن كان إحصاءاً يعتمد على تقنية الاستشعار عن بعد، قد يحتاج لأيام قليلة، لكن تبقى أرقامه التأشيرية بالخطوط العريضة، أما ما يخص تفاصيل الملكية فهي تحتاج إلى لجان على أرض الواقع قد يمتد عملها لعدة أشهر، لافتاً أن أشجار الزيتون قد تعرضت لضرر كبير كما في “بلوران” و”الحفة”، وغيرها من مناطق الحرائق الأخرى، كذلك هناك ضرر كبير بالأحراج.

اقرأ أيضاً: عبود أطفأ نار جيرانه بيديه العاريتين وأغصان الشجر

في السياق ذاته، نقلت صفحة المكتب الإعلامي لمحافظة “اللاذقية”، الرسمية عبر الفيسبوك، عن المحافظ “إبراهيم خضر السالم”، قوله إن «المحافظة بالكامل بدون أي بقع نارية ..مع وجود بقع دخانية تحت المراقبة الكاملة من فرق الاطفاء المختلفة وكافة الإمكانيات المشاركة باخماد النيران لاتزال متواجدة في مواقع الحرائق»، مشيراً أن إطفاء الحرائق تم بتعاون بين فرق الإطفاء من زراعة وحراج ودفاع مدني وإطفاء، والجيش وأيضاً بتعاون مع الأهالي في المناطق المنكوبة.

المحافظ أكد أن لجان حصر الأضرار، بدأت عملها في كافة المناطق المنكوبة، على أن ترفع تقريرها عن الأضرار الزراعية والممتلكات الخاصة والحراجية إلى الجهات المعنية، فور انتهاء مهمتها، دون تحديد موعد أولي لانتهاء عمليات الحصر.

وتعرضت مناطق كثيرة في محافظتي “طرطوس” و”اللاذقية”، لأضرار كارثية خصوصاً بما يخص أشجار الزيتون والحمضيات، حيث أتت النيران على 2500 دونم زيتون في منطقة واحدة بمحافظة “طرطوس”.

اقرأ أيضاً: سوريا.. الحرائق تلتهم 2500 دونم زيتون في منطقة واحدة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع