القوات الحكومية تطلق معركة لتحرير ريف “السويداء” الشرقي

عناصر من القوات الحكومية والجيش الحر في "القنيطرة" يستعدون للهجوم على "داعش" في حوض اليرموك قبل تحريره

“الفصائل” تشارك الجيش السوري في العملية والوحدات الكردية تعلن جهوزيتها للمشاركة..

سناك سوري-متابعات

أطلقت القوات الحكومية معركةً في ريف “السويداء” الشرقي، يشارك فيها أهالي المدينة ومجموعات من “فصائل المعارضة” التي انضمت للتسوية في “درعا” قبل عدة أسابيع.

وأحرزت القوات الحكومية تقدماً باتجاه منطقة “الكراع” شرقي المدينة بغطاء جوي مدفعي، بحسب ما ذكر موقع “السويداء 24” الذي نقل عن مصدر عسكري قوله: «الجيش السوري ثبّت مواقعه في عدد من التلال الحاكمة في بادية السويداء وأبرزها تل الرزين ومنطقة غبشة، وأشرف ناريا على مغر ملحة وهي منطقة وعرة شرقي قرية الرضيمة، وسط فرار العديد من عناصر “داعش” باتجاه المناطق الوعرة».

وذكر المرصد المعارض أن العملية العسكرية أتت بعد فشل المفاوضات للإفراج عن 36 مختطف من أهالي الريف الشرقي للمدينة، اختطفهم التنظيم أواخر الشهر الفائت حين شن هجوماً إرهابياً على المدينة وريفها راح ضحيته مئات المواطنين.

اقرأ أيضاً: بالصور.. تعزيزات “ضخمة” إلى بادية السويداء

فصائل من “الجيش الحر” تشارك بالعملية العسكرية والوحدات الكردية جاهزة للمساعدة!

وقال الناشط المعارض “عمر الحريري” إن فصائل معارضة تشارك إلى جانب الجيش السوري في عمليته العسكرية التي تستهدف تحرير ريف “السويداء” الشرقي، وأضاف في منشور له عبر “تويتر”: «وصول تعزيزات من فصيل قوات شباب السنة سابقاً وما يسمى القوات الرديفة حديثاً للمشاركة مع قوات النظام في المعارك على تنظيم الدولة في السويداء ويترأس تعزيزات شباب السنة “سامر الحمد” كما تشارك مجموعات وفصائل أخرى ضمن ما يسمى القوات الرديفة».

هذا ما أكده “السويداء 24” الذي قال إن نحو 100 مقاتل من “شباب السنة” الذي كان من أكبر فصائل “الجيش الحر” في “درعا” وصلوا إلى الريف الشرقي، ومثلهم من فصائل القلمون الشرقي، استعداداً للمشاركة في المعركة ضد “داعش”.

اقرأ أيضاً: بالفيديو: عناصر سابقين من “الجيش الحر” يتحدون الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري في محاربة داعش

إلى ذلك أعلن القائد العام لـ”وحدات حماية الشعب” “سيبان حمو” استعدادهم للمشاركة في معركة ريف “السويداء”، وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الأوسط”: «شن داعش هجمات وحشية على أهلنا في السويداء. وجع أهلنا هناك هو وجعنا نفسه، كما حصل مع أهلنا في “كوباني وعفرين”. لا نفرق بين هذه الهجمات والهجمات على أهلنا في السويداء ووحدات حماية الشعب جاهزة لإرسال قوات إلى السويداء لتحريرها من الإرهاب».

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *