الصحفية حلا علي.. تتهم موقع رصيف 22 بانتهاك حقوقها

الصحفية حلا علي - فيسبوك

علي: الموقع الذي دافعنا فيه عن الحرية نسيناً أن ندافع فيه عن حق العاملين

سناك سوري _ متابعات

قالت الصحفية السورية “حلا علي” أن حقوقها كصحفية ومحررة تعرضت للانتهاك من قبل موقع “رصيف 22” الذي كانت تعمل به، واستقالت منه بسبب خلاف مع محررة أخرى في الموقع.

“علي” كتبت عبر صفحتها في “فيسبوك”، قائلةً: «شغل سنة و3 شهور بموقع رصيف22 تم نسفه تماماً على خلفية مشكلة شخصية مع محررة الصفحة الثقافية ويلي هيي دكتورة جامعية بأرقى الجامعات».

اقرأ أيضاً: سوريا.. توقيف صحفي بتهمة التورط بأعمال استخباراتية!

وأضافت “: «سنة و3 شهور من الأبحاث الصغيرة الموثقة بالمصادر والمقالات الصحفية وتغطية الندوات والمحاضرات والمؤتمرات كلها نُسِبت لاسم الموقع أو لأسماء وهمية وتم حذف اسمي تماماً عنها».

الصحفية السورية ذكرت أن «بـ”رصيف22” كنا ندافع عن حرية الرأي، والتعبير، وحرية المرأة، وحرية المعتقد، ونسينا ندافع عن حق العامل بـ”رصيف”22، نسينا انو لازم نحمي حالنا من العقول المتحجرة والمتزمتة والمشبّحة يلي بتمثل كل ما نكره في هذه البلاد… إرث الفساد المرتحل لأقاصي الأرض».

وتساءلت “علي” «كيف بيرجع حق كاتب قرر رئيسه بالعمل يتخلى عن مهنيته، واحترافيته، وأخلاقياته، ويحط الخلافات الشخصية المعيار الأول، والوحيد لتقييم الموظف “المستقيل” وللانتقام منو، طيب وين مصداقية الموقع إذا مواد عم شاركها مع أصدقائي وعائلتي على مدار 15 شهر، واطلعوا عليها باسمي، وهلأ صارت منسوبة لغيري؟!». مشيرة إلى أن كل ذلك حصل بسبب خلاف مع محررة الصفحة التي تعمل بها.

اقرأ أيضاً: اتحاد الصحفيين ينتظر جواباً من الحكومة ويهدد برفع دعوى قضائية!

واختتمت “علي” منشورها بالإشارة إلى انها حاولت ألّا تترك عملها الذي أحبته، لكنها اقتربت من مرحلة التصديق بأنها “غبية وتفتقد لأبسط الملكات الإنسانية” كما كانت تقول لها المحررة باستمرار، ووجهت حديثها للأستاذة الجامعية قائلةً « مبروك دكتورة انت مو بس نجحتي بتحويل الصحفيين لجواسيس وكتّاب تقارير عن زملائهم، بل تفوقت ع نفسك بإلغاء الآخر وإقصائه وسرقة وجوده أمام أعين الأشهاد وفي وضح النهار».

في منشور آخر وجهت “حلا علي” نصيحة لزملائها الصحفيين العاملين في الموقع ذاته، أن يحموا محتواهم الإعلامي بقراءة شروط الاستخدام، والاحتفاظ بالمراسلات الالكترونية، التي تعد بمثابة وثائق قانونية، وأن يضيفوا عبارة دائمة لكل موادهم تفيد بأنهم لايوافقون على إعادة إنتاج المادة بشكل آخر، والانتباه إلى أن الموقع المذكور لايتعهد بحماية حقوق الصحفيين.

قضية الصحفية السورية “حلا علي” تسلّط الضوء على معاناة الصحفيين السوريين المتعلقة بالحقوق والعقود ومواثيق الشرف وأخلاقيات العمل، إلى جانب الانتهاكات الأخرى التي يتعرضوا لها والتي تؤدي إلى احتجاز حرتيهم أو حتى هجرتهم للعمل أو منعهم منه.

اقرأ أيضاً: 2020 عام جديد من الانتهاكات بحق الصحفيين في سوريا

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع