الصحة: 300 حالة تسمم في “دمشق”.. مدير المياه: الإعلام هوّل الموضوع

ومنتذكر حديث وزير التموين بهالمعمعة: صحة المواطن غالية علينا..

سناك سوري-متابعات

رغم أن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “عاطف النداف” قال قبل عام خلال حضوره الندوة الوطنية لسلامة الغذاء التي أقيمت في محافظة “اللاذقية”: «صحة المواطن غالية علينا»، إلا أن باقي المسؤولين لم يحذوا حذوه في الخوف على صحة المواطن، حيث تأخرت الجهات المعنية 5 أيام عن النظر في مشكلة حالات التسمم والإقياء التي أصابت كثير من المواطنين في “أشرفية” و”جديدة الوادي” في العاصمة “دمشق”، بحسب ما قال مواطنون.

المواطنون أكدوا في شكوى نقلتها صحيفة “الوطن” المحلية أن الجهات المعنية استنفرت بعد أن وصل الموضوع إلى مواقع التواصل الاجتماعي (الله يديمها نعمة)، وأضافوا أن هناك احتمال بأن المياه ملوثة بالصرف الصحي.

بعد 5 أيام من المشكلة، قام وفد من المسؤولين على رأسهم مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق “مازن شبلي” ومدير صحة ريف دمشق الدكتور “ياسين نعنوس”، ومدير تموين ريف دمشق “لؤي السالم” وآخرين، بجولة إلى المنطقة وأخذوا عينات من مواقع المياه التي يشتبه بتلوثها لتحليلها والاطلاع على نتائج فحصها.

“شبلي” نفى أن يكون هناك أي تقصير لديهم كمؤسسة، وقال إن «هناك تهويل كبير للموضوع من الإعلام، معتبراً أن هناك مطلباً أساسياً لأهالي المنطقة وهو تأمين المياه من الفيجة وليس من نبع بردى، على اعتبار أنهم أحق بذلك، مبيناً أن الأمر مازال يدرس حالياً»، (مو مستاهلة القصة كلن كم حدا تسمم ومافي حدا مات يعني ليصير تهويل).

مدير مؤسسة المياه رمى المسؤولية على عاتق مديرية الصحة، وقال إن «هناك تقصيراً من مديرية الصحة في ريف دمشق فيما يخص عدم سحب عينات من المطاعم وبائعي الخضرة الموجودة في المنطقة، ولم يتم فحص البقدونس وغيره من المأكولات والمواد»، (البقدونس الإمبريالي).

اقرأ أيضاً: سوريا: تسمم 13 شخصاً من عائلة واحدة

مدير صحة “ريف دمشق” قال إن عدد حالات التسمم بلغت 300 حالة (هي يلي شاف فيها مدير المياه إنو فيها تهويل كبير)، وأضاف: «عندما يكون لدينا هذا العدد الكبير من الحالات، لا يمكن أن تكون ناجمة من الغذاء»، وأشار أن مؤسسة المياه بعد أن تم وضعها بصورة الموضوع من قبل مديرية الصحة قامت بتأمين مياه الشرب عن طريق الصهاريج، مع الطلب من الأهالي عدم الشرب إلا من هذه الصهاريج وذلك منذ الأربعاء، مع ضخ الكلور بكميات مناسبة ضمن الشبكة.

“نعوس” قال إن «تحاليل وزارة الصحة أظهرت وجود 7 عينات مرفوضة، 5 منها من الشبكة الأساسية التابعة لمؤسسة المياه، واثنتان من بئر وخزان الفرن، الأمر الذي يختلف عن تحاليل مؤسسة المياه في جزئية منها»، حيث لم تظهر تحاليل مؤسسة المياه وجود أي خلل في المياه سوى في بئر “الفرن”.

مدير الصحة لم يحمل مؤسسة المياه المسؤولية باتهام مباشر إلا أنه رد على اتهامهم بالتقصير قائلاً إنهم استنفروا لحل المشكلة منذ اللحظة الأولى، وتم تأمين الأدوية الكاملة للمصابين، ومدهم بسيارة إسعاف للتعامل مع الحالات الطارئة، (يعني شو بدنا بالحكي فعلاً عملوا الواجب، يعني اسمو واجب).

وبينما يتراشق المسؤولين الاتهامات (إنت السبب، لا إنت السبب)، هناك 300 حالة تسمم تنتظر الاستشفاء، ومعرفة الأسباب الكامنة وراء التسمم ليصار إلى معالجة أصل المشكلة، وبالنسبة للتقصير (لا تهكلوه للهم الحق عالمواطن خيو، المهم لاقو السبب وحلوها للحكاية).

اقرأ أيضاً: سوريا: تسمم 300 شخص وتغيب 200 طالب عن مدارسهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع