الزراعة تدعو للتوسع بزراعة القمح.. هل يتوقف استيراده؟

سنابل القمح السورية-سناك سوري

خطوة جديدة وهامة تحتاج دعماً فعلياً لمزارعي القمح وليس تصريحات إعلامية بدعمهم فقط

سناك سوري-متابعات

ليس من الواضح بعد إن كانت دعوة وزير الزراعة “محمد حسان قطنا”، إلى التوسع في زراعة القمح حتى لو كان على حساب الزراعات الأخرى، تأتي ضمن خطة حكومية لإعادة تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، عوضاً عن استيراده وتكليف خزينة البلاد المزيد من القطع الأجنبي.

“قطنا”، وخلال لقائه المكتب التنفيذي للاتحاد العام للفلاحين أمس الإثنين، طالب الاتحاد التعاون مع وزارة الزراعة بما يخدم القطاع الزراعي، خصوصاً بما يتعلق بتوزيع المستلزمات الزراعية على الفلاحين وفقاً للحاجات الفعلية، حسبما ذكر الوطن أون لاين.

اقرأ أيضاً: “الحسكة”.. محصول القمح “الاستراتيجي” ينتظر الدعم الحكومي!

بالمقابل، أكد رئيس اتحاد الفلاحين العام “أحمد إبراهيم”، على ضرورة توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي في الأوقات المناسبة، وتذليل الصعوبات التي تعترض الفلاحين، (أي أن التوجيه بزيادة المساحات المزروعة من القمح، يحتاج لأكثر من المطالبة فهل تمتلك الوزارة خطة دعم فعلية؟).

وكانت “سوريا” تحقق اكتفاءاً ذاتياً من القمح قبل الحرب، كما يتم تصدير الفائض منه، بينما بدأت البلاد باستيراد المادة الاستراتيجية مع خروج مساحات زراعية كبيرة من دائرة الاستثمار نتيجة خروجها عن سيطرة الحكومة، ومع عودة سيطرة الحكومة على تلك الأراضي كان متوقعاً أن يعاد استثمارها ودعم الفلاحين لإنتاج القمح إلا أن هذا ما لم يحدث، وحتى أن فلاحين في ريف “حماة”، قالوا شهر أيار الفائت إن الحكومة لا تدعم القمح كما يجب، وليس من الواضح بعد إن كان حديث “قطنا” السابق هو الخطوة الأولى لإعادة موسم القمح السوري لسابق عهده.

اقرأ أيضاً: مزارعو حماة: الحكومة لا تدعم القمح كما يجب!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع