الرئيس الأسد يعيد مدرسة الفرنسيسكان لرهبان الكنيسة بعد 53 سنة

الصرح الذي تم استعادته- انترنت

بعد عقود من الاستيلاء عليها الأرض تعود لملكية رهبنة الفرنسيسكان

سناك سوري – حلب

عادت بعد عقود من وضع اليد عليها ملكية مدرسة الفرنسيسكان في “حلب” لكنف رهبنة الآباء الفرنسيسكان المالكين الأصليين لها وذلك بعد أن طرحوا مشكلتهم على الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقاء معهم.

الأب لطفي يحمل مفاتيح المدرسة

إعادة الدير حسب الأب “فراس لطفي” الفرنسيسكاني خادم إقليم “مار بولس” للآباء الفرنسيسكان في “سوريا ولبنان” من خلال منشور رصده سناك سوري على صفحته على فيسبوك، جاءت تلبية لطلب الآباء الفرنسيسكان باستعادة الأرض عندما اجتمعوا مع الرئيس “الأسد”  في 23 كانون الأول 2019، مؤكداً أنه سيتم وضع هذه الأرض في خدمة أهل “حلب” لكي يثبتوا فيها ويعزّزوا انتماءهم لبلد الخير والمحبة والسلام.

الأب “لطفي” خاطب من دعمه لاستعادة ملكية الأرض باعتباره كان مسؤولاً عن متابعة القضية قائلاً:«إنّكم تعتبرون هذا الصرح أرضاً مقدَّسة حقاً، تجدون في كنفه الراحة لنفوسكم والغذاء الروحيَّ لقلوبكم المتعبة والتعزية لأرواحكم المثقلة هموماً وقلقاً في ظلّ الأزمات الراهنة، ترغب الرهبنة عاجلاً وليس آجلاً، بإعادة إحياء هذا الصرح ليكون منارة علمٍ وحضارة وخدمة لأبناء الوطن الغالي».موقع سناك سوري.

يذكر أنه صدر في العام 1967 قرار الاستيلاء على الأرض التي بناها الآباء الفرنسيسكان في العام 1942، ويفتح قرار إعادتها لأصحابها اليوم الباب أمام أصحاب عشرات المدارس الخاصة الأخرى التي كانت مملوكة من قبل العديد من الطوائف المسيحية والتي تمت مصادرتها بنفس القرار لإعادة المطالبة باستعادتها، ومنها مثلاً مدرسة الأرض المقدسة والكرمليت في اللاذقية وقد بدأت المطالبة بهما بعد انتشار هذا الخبر.

اقرأ أيضاً: سجناء سوريون يناشدون الرئيس الأسد إنقاذهم من كورونا

بناء المدرسة التي تمت استعادتها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع